تصعيد احتجاجي لأطر مؤسسة الياسمين بالجديدة وسط اتهامات بسياسة التسويف والمماطلة

الجديدة – مراسلة خاصة
دخلت الأطر الإدارية والتربوية بمؤسسة الياسمين بالجديدة، التابعة لمشاهدة الترقية الاجتماعية والتعليمية للمجمع الشريف للفوسفاط، مرحلة جدبدة من التصعيد الاحتجاجي، بعد تنظيم وقفة احتجاجية، مساء يوم الجمعة 03 أبريل 2026، أمام أسوار المؤسسة، في خطوة تعكس حجم الاحتقان الذي تعيشه الشغيلة التربوية داخل هذه المؤسسة منذ سنوات، و رافعين لافتات و ترديد شعارات تندد بالوضع الحالي داخل المؤسسة التعليمية.

ورفع المحتجون خلال هذه الوقفة شعارات تندد بما وصفوه بـ”سياسة الآذان الصماء” التي تنهجها الإدارة المركزية، متهمين إياها بتجاهل مطالبهم العادلة والمشروعة منذ سنة 2017، رغم تعدد المراسلات ومحاولات الحوار السابقة التي لم تفضِ إلى أي نتائج ملموسة.
وأكدت الأطر المحتجة، في تصريحات متطابقة، أن الوضع داخل المؤسسة بات غير قابل للاستمرار، في ظل ما اعتبروه غيابًا للعدالة الإدارية واستمرار مظاهر التمييز بين الأطر، الأمر الذي ينعكس سلبًا على المناخ المهني وجودة الأداء التربوي.

ومن بين أبرز النقاط التي فجّرت موجة الغضب، ملف بطاقة الانخراط بمؤسسة محمد السادس، والذي قالت الأطر إنه يعرف تأخرا وتسويفا غير مبرر، رغم أهميته في تمكين الأطر من الاستفادة من خدمات اجتماعية أساسية.
كما حمل المحتجون الإدارة المركزية المسؤولية الكاملة عن حالة التوتر والاحتقان التي تعرفها المؤسسة، مشددين على أن صبرهم قد نفد، وأنهم ماضون في تنفيذ برنامج نضالي تصعيدي إلى حين الاستجابة لكافة مطالبهم.
وفي المقابل، عبرت الأطر عن انفتاحها على أي حوار جدي ومسؤول من شأنه إيجاد حلول عملية ومنصفة، لكنها أكدت في الوقت ذاته رفضها التراجع عن حقوقها، داعية الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لتفادي مزيد من التصعيد.
ويأتي هذا الاحتجاج في سياق أوسع من التوترات التي يشهدها قطاع التعليم، حيث تتزايد مطالب الأطر التربوية والإدارية بتحسين أوضاعها المهنية والاجتماعية، وضمان بيئة عمل قائمة على الإنصاف والشفافية.




