أخبار دولية

الجديدة: سلطات مولاي عبد الله تشجع بيع اللحوم البيضاء في ظروف غير صحية بالتغاضي وتجاهل مواقع بيعها

يشهد سوق الحمراء الأسبوعي، التابع لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، حالة من الفوضى في عرض وبيع اللحوم البيضاء، ما أثار استياءً واسعا في صفوف الزوار وساكنة الجماعة، في ظل ما وصفوه بغياب المراقبة الصحية وتجاهل الجهات المسؤولة لخطورة الوضع.

وحسب ما عاينه عدد من مرتادي السوق، فإن بائعي اللحوم البيضاء يعرضون سلعهم في ظروف تفتقر لأبسط شروط السلامة الصحية، حيث يتم عرض الدواجن تحت أشعة الشمس المباشرة، دون توفير وسائل التبريد أو الحماية اللازمة، في وقت تعرف فيه المنطقة ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة، ما يزيد من احتمال فساد هذه المواد سريعة التلف.

كما أشار المتحدثون إلى أن مواقع البيع نفسها تفتقر للتنظيم، إذ يتمركز باعة اللحوم وسط باعة الخضر والمتلاشيات وحتى المواد الكيماوية، الأمر الذي يطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام معايير النظافة والسلامة، ويشكل خطرا محتملا على صحة المستهلكين.

وفي هذا السياق، عبر عدد من المواطنين عن استغرابهم من عدم تدخل السلطات المحلية لتنظيم هذا النشاط، خاصة وأن السوق يعرف إقبالا كثيفا كل يوم أحد، ما يستدعي، حسب تعبيرهم، تخصيص فضاء ملائم لبائعي اللحوم يستجيب للشروط الصحية، ويخضع لمراقبة دورية من قبل المصالح المختصة.

ويطالب فاعلون جمعويون بضرورة تشديد المراقبة الصحية داخل الأسواق الأسبوعية، وتفعيل دور لجان المراقبة المختلطة، تفاديا لوقوع حالات تسمم غذائي قد تكون عواقبها وخيمة، مؤكدين أن حماية صحة المواطن يجب أن تظل أولوية لا تقبل التهاون.

وفي انتظار تدخل الجهات المعنية، يبقى سوق الحمراء نموذجا لإشكالية أوسع تعاني منها العديد من الأسواق القروية الأسبوعية، حيث يختلط النشاط التجاري بغياب التنظيم، في مشهد يستدعي إعادة النظر في طرق التدبير والمراقبة حفاظا على سلامة المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى