المغرب ضمن الدول الأقل تأثرا بالإرهاب عالميا في تقرير 2026

كشف تقرير حديث صادر عن “معهد الاقتصاديات والسلام” الأسترالي، حول “المؤشر العالمي للإرهاب لسنة 2026”، عن استمرار تراجع تأثير الظاهرة الإرهابية في عدد من دول العالم، من بينها المغرب الذي حافظ على موقعه ضمن البلدان الأكثر أمانا.
وحسب المعطيات الواردة في التقرير، فقد جاء المغرب في المرتبة 100 عالميا، مسجلا صفر نقطة، ما يضعه ضمن فئة الدول التي لا تعاني من تأثير يُذكر للهجمات الإرهابية، وفق المؤشرات المعتمدة التي تشمل عدد العمليات والخسائر البشرية والمادية.
ويعتمد هذا التصنيف الدولي، الذي يشمل 163 دولة، على قاعدة بيانات الإرهاب العالمي التابعة لجامعة ميريلاند، مما يتيح قراءة دقيقة لتطور التهديدات الإرهابية عبر الزمن.
إقليميا، أظهر التقرير تحسنا لافتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال سنة 2025، حيث تراجعت الهجمات بشكل كبير، إلى جانب انخفاض ملحوظ في عدد الضحايا، في مؤشر إيجابي غير مسبوق منذ إطلاق هذا التصنيف قبل أكثر من عقد.
وعلى مستوى دول المغرب الكبير، جاءت الجزائر وتونس وليبيا في مراتب متقدمة نسبيا من حيث التأثر بالإرهاب، بينما تقاسم المغرب وموريتانيا مراكز متأخرة تعكس محدودية التهديدات.
دوليا، تصدرت باكستان قائمة البلدان الأكثر تضررا من الإرهاب، تليها عدة دول إفريقية وآسيوية، في وقت لا تزال فيه منطقة إفريقيا جنوب الصحراء تمثل بؤرة رئيسية لنشاط الجماعات المتطرفة.
ورغم التحسن العام المسجل عالميا، نبه التقرير إلى تحديات محتملة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية وتنامي استخدام التكنولوجيا الحديثة من طرف التنظيمات المتشددة.
في المقابل، سجلت بعض الدول الغربية ارتفاعا في عدد الوفيات المرتبطة بالإرهاب، ما يعكس تحولات في طبيعة التهديدات وتنوع مصادرها في السنوات الأخيرة



