مرحلة جديدة للمنتخب المغربي لكرة القدم مع محمد وهبي

الجديدة…إبراهيم زباير الزكراوي
يقود الربان الجديد لأسود الأطلس، محمد وهبي، مرحلة جديدة للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، سمتها تثبيت المكتسبات، وطموح ” المونديال “.
تعيين محمد وهبي بديلا لوليد الركراكي على رأس الطاقم التقني لنخبتنا بعد تردد كبير، واستشارات موسعة، ما خلق نقاشا واسعا بشأن مستقبل سفينة المغرب نحو الابحار تجاه كأس العالم 2026 التي لن يتبق على انطلاقتها سوى أقل من 100 يوم، مرورا بالمحطات الكروية الإعدادية المقبلة، وفي مقدمتها المبارتان الوديتان خلال التوقف الدولي في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري باسبانيا ( 27 مارس أمام الإكوادور )، وبفرنسا ( 31 مارس أمام الباراغواي ).
الجواب جاء في كلمة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، في الحفل التكريمي لوليد الركراكي، وتقديم خلفه محمد وهبي، حيث قال بأن الجامعة قامت بتقييم شامل للمرحلة السابقة بمساهمة الجميع وخاصة الركراكي ووهبي، مع التشديد على ما تم تحقيقه من مكتسبات، مقابل تطلعات عالية إلى “مرحلة جديدة”، سيكون أساسها كل ما تم بناؤه سابقا، والعمل على ترميم بعض الثغرات، وأسلوب تدبير الموارد البشرية المتوفرة والجاهزة .
التغيير في هذا الوقت، يطرح بعض التساؤلات حول طبيعة الطاقم التقني الجديد خصوصا حين أحجم وهبي عن الإفصاح عنه مكتفيا بالإعلان عن مساعده الأول جواو بيدرو ساكرامنتو، إلى جانب مدى قدرة المدرب الجديد على إعادة الانسجام بين عناصر أسود الأطلس، وخلق التجانس بين ” الثوابت “، والملتحقين الجدد ان كانت التحاقات جديدة، دون نسيان النهج التكتيكي الذي سيعتمد في هذه المرحلة الدقيقة للمنتخب المغربي بعد الإصابات التي لاحقت عناصره، إلى جانب الوضع النفسي بعد نكبة النهائي الافريقي أمام السنغال، وقد تكون المبارتان الوديتان المقبلتان فرصتان لتجاوز كل ما علق بالمنتخب من سلبيات، والخطو خطوات إلى الأمام باستمرار الحفاظ على المكتسبات وتطوير الأداء على البساط الأخضر، مع التأكيد على الحضور التنافسي القوي للكرة المغربية داخل المحفل الدولي، ووضع تصنيف المنتخب المغربي ( الثامن عالميا ) نصب أعين الجميع للحفاظ عليه أو تحسينه وما ذلك بعزيز على أسود الأطلس.
ويعتبر تعيين وهبي ناخبا وطنيا خطوة مهمة بعد تردد دام لمدة شهر ونصف، وعلى بعد 95 يوما لضربة بداية كأس العالم 2026، ليتعرف الناخب الوطني الجديد على الأسود عن كثب، وتأقلم اللاعبين مع الأجواء الجديدة، وهضمهم لأسلوب الجديد لوهبي.
يذكر أن محمد وهبي دشن مسيرته مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مدرباً لمنتخب أقل من 20 سنة، ونجح في قيادته في كأس العالم بالشيلي، حيث حقق نتائج لافتة بعد فوزه على منتخبات قوية مثل إسبانيا، والبرازيل، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، قبل أن يتوج باللقب عقب فوزه في المباراة النهائية على منتخب الأرجنتين بهدفين دون مقابل”.
لهذا فالمطلوب من وهبي رسم ملامح اختياراته وخياراته التي سيعتمد عليها لخوض منافسات كأس العالم المقبلة، والعمل على تثبيت هوية اللعب وتعزيز الانسجام واللحمة بين اللاعبين، والعمل الجماعي، لضمان الحضور القوي والتنافس الجيد الذي يرصع مكانة كرة القدم المغربية على الساحة العالمية.



