أخبار دولية

حملة دركية لمعاينة اللحوم الحمراء بسوق الحمراء وسط تساؤلات حول غياب المصالح البيطرية

شهد السوق الأسبوعي “الحمراء” بجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة ، صباح يوم الأحد 22 فبرايرالجاري، جولة تفقدية لعناصر الدرك الملكي، همت بالأساس عددا من الجزارين المتخصصين في بيع اللحوم الحمراء، في خطوة أثارت نقاشا واسعا وسط المواطنين والمهنيين على حد سواء.

وحسب معطيات من عين المكان، فقد ركزت الحملة على مراقبة جودة اللحوم المعروضة، والتأكد من توفرها على الطابع الصحي المعتمد من المصالح البيطرية المختصة، فضلا عن توعية الجزارين بشروط النظافة والسلامة الصحية، وتوزيع قفازات بلاستيكية على الجزارين لحثهم على استعمالها أثناء مباشرة عمليات البيع.

هذه المبادرة، وإن لقيت استحسان بعض المتتبعين باعتبارها تندرج ضمن الجهود الرامية إلى حماية صحة المستهلك، إلا أنها في المقابل أثارت علامات استفهام لدى عدد من المواطنين والتجار، الذين تساءلوا عن غياب اللجان الطبية والبيطرية المختصة في هذه الحملة بهذا السوق الذي تروج فيه كميات هائلة من اللحوم، وما إذا كانت الحملة قد تمت في إطار تنسيق مسبق بين مختلف المتدخلين، أم أنها تدخل ظرفي فرضته اعتبارات معينة تتعلق بالمراقبة والزجر.

ويبقى سوق “الحمراء” الأسبوعي، باعتباره فضاء تجاريا حيويا ،سوقا يستقطب ساكنة ذات الجماعة والمناطق المجاورة ، يستوجب تنظيما محكما، مع التأكد من عدم بيع اللحوم خارج نطاق بيعها وعدم ترك بعض باعة اللحوم البيضاء” الديك الهندي ” بمكان به تجار “لافيراي” والخضر، مما يجعل هذه اللحوم شديدة الحساسية عرضة للتلف والميكروبات، مما يهدد صحة المستهلكين ويضع الجهات المعنية أمام مساءلة المسؤولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى