أخبار دولية

الجديدة: حفر كبيرة تحت قنطرة الطريق السيار الجديدة-اسفي بدوار الخضر بجماعة مولاي عبد الله تتطلب تدخلا عاجلا 

الجديدة – متابعة خاصة 

لا حديث بين ساكنة و مستعملي الطريق بدوار الخضر الواقع بتراب جماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة سوى عن الحفر الكبيرة التي ظهرت تحت قنطرة الطريق السيار الجديدة-اسفي و بجوار واد فيلفل، حيث تحولت الطريق المؤدية إلى الدوار المذكور، إلى نقطة سوداء تؤرق الساكنة ومستعمليها يوميا، بعدما أصبحت في وضعية كارثية نتيجة ضيقها الشديد وتهالك بنيتها وظهور حفر عميقة وتشققات خطيرة تهدد سلامة المارة ومستعملي المركبات.

فالطريق، التي لا تسمح في عدد من مقاطعها بمرور عربتين في اتجاهين متعاكسين، تزداد خطورتها لكونها محاذية لواد فليفل، ما يجعل أي انزلاق أو خطأ في السياقة محفوفا بعواقب غير محمودة، خصوصا في الفترات التي تعرف تساقطات مطرية أو ارتفاعا في منسوب المياه. كما أن اتساع الحفر وتآكل جوانب الطريق، يظهر درجة الإهمال وغياب الصيانة الدورية.

ولا تقف تداعيات هذا الوضع عند حدود التنقل العادي، بل تمتد إلى المجال التربوي، حيث يواجه التلاميذ صعوبات كبيرة في الوصول إلى المؤسسة التعليمية بالدوار، خاصة خلال الفترات الصباحية أو في الظروف الجوية غير المستقرة.

وأكد عدد كبير من السائقة أن سيارات النقل المدرسي – إن وجدت – تجد بدورها صعوبة في العبور، في ظل ضيق المسار وتدهور جنباته، ما يكرس شعورا بالعزلة ويعمق الفوارق المجالية بين الدوار والمراكز الحضرية القريبة.

وتعيش ساكنة دوار الخضر، بحسب شهادات متطابقة، على وقع عزلة متواصلة، في ظل بعد المرافق الأساسية وصعوبة الولوج إليها عبر طريق لا تستجيب لأبسط معايير السلامة.

ويطالب الساكنة و معها المجتمع المدني بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة بجماعة مولاي عبد الله، من أجل إعادة تهيئة الطريق وتوسيعها وتقوية جوانبها، تفاديا لوقوع حوادث قد تكون نتائجها وخيمة.

وفي ظل هذا الوضع، يتساءل المواطنون عن دور المنتخبين المحليين، مؤكدين أن انتظاراتهم لا ترتبط بالوعود الموسمية، بل بإجراءات ملموسة تعيد الاعتبار للبنية التحتية وتفك العزلة عن الدوار.

فهل تتحرك المصالح المختصة لإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل فوات الأوان؟ أم أن الطريق إلى دوار الخضر سيظل شاهدا على معاناة صامتة تتجدد مع كل يوم؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى