أخبار المدينة

بعد مرور أشهر على القضية.. مصير العطمينة ما يزال يثير التساؤلات

لا تزال قضية حجز شاحنة للنقل الدولي محملة بأزيد من 4.7 أطنان من الحشيش، كانت قادمة من ميناء طنجة المتوسط قبل إحباطها في ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني، تثير تساؤلات واسعة حول مآلاتها، خصوصاً في ظل الغموض الذي يلف مصير مالك الشاحنة الملقب بـ“العطمينة”.

ووفق معطيات متداولة، فإن “العطمينة” اختفى عن الأنظار مباشرة بعد تفجر القضية، وسط ترجيحات بمغادرته التراب المغربي نحو وجهة مجهولة، ما دفع الجهات المختصة، إلى تعميم مذكرة بحث في حقه، دون صدور تأكيد رسمي حتى الآن.

بخاخ العطر

وكان الحرس المدني الإسباني قد أوقف سائق الشاحنة عقب وصولها إلى الجزيرة الخضراء، بعد الاشتباه في سلوكه وارتباكه أثناء المراقبة، ليتم العثور على شحنة مخدرات تُقدّر قيمتها بأكثر من 8 ملايين يورو. غير أن اعتراف السائق بملكيته الكاملة للشحنة أثار جدلاً واسعاً، بالنظر إلى وضعه الاجتماعي الهش وعدم تناسب إمكانياته مع حجم العملية.

وفي الوقت الذي لا يزال فيه السائق رهن المتابعة القضائية في إسبانيا، تطرح أوساط إعلامية تساؤلات حول ما إذا كانت التحقيقات ستتوسع لتشمل باقي الأطراف المحتملة في هذه العملية العابرة للحدود، أم أنها ستتوقف عند حدود المنفذ المباشر.

ويرى متابعون أن اختفاء مالك الشاحنة يفتح الباب أمام فرضية وجود شبكة تهريب منظمة، تعتمد على واجهات بشرية لتصريف شحنات كبيرة من المخدرات، مستفيدة من تعقيدات النقل الدولي وتشابك الاختصاصات بين الدول.

وإلى حين صدور معطيات رسمية جديدة، يبقى مصير “العطمينة” ومسار التحقيق القضائي في هذه القضية محل ترقب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى