رياضة

أهم ما جاء في ندوة الركراكي بعد تجاوز منتخب زامبيا 

الجديدة…إبراهيم زباير الزكراوي 

حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم فوزه الثاني خلال الجولة الثالثة من دور المجموعات بنهائيات كأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، متصدرا المجموعة الأولى بسبع نقاط، ونسبة +5، وجاء الانتصار بعد إقدام المدرب وليد الركراكي على تغييرات/ تصحيحات، بعودة آدم ماسينا ليشغل قطب الدفاع إلى جانب نايف أكرد، وظهور شيبي لأول مرة في هذه النسخة بعد أن شغل نصير مزراوي مركز الظهير الأيسر بعد أن غيبت نزلة برد صلاح الدين، وإقحام عبد الصمد الزلزولي منذ البداية، ومنح إسماعيل الصيباري دور دفاعي والحرية في التنقل بين الرواقين الأيمن والأيسر، وظهور أشرف حكيمي لأول مرة بعد تعافيه من الإصابة التي غيبته عن الميادين قرابة شهرين.

وأعاد الفوز الاطمئنان في ظل ارتفاع سقف التطلعات، وانتظارات الجماهير، واجتياز أسود الأطلس الامتحان بنجاح، رافعين الضغط عنهم بعد أن جثم عليهم خلال الجولتين الأولى والثانية.

وعقب ذلك عقد الناخب الوطني وليد الركراكي ندوة صحفية، قال فيها:” مباراة اليوم، مباراة جيدة حققنا من خلالها هدفنا في البقاء بالرباط”.

شاكرا الجماهير التي ساندت اللاعبين الذين كانوا بروح عالية حسب تعبيره، واصفا أن ما قدموه هو تعويض للجمهور ” الذي ساعدنا ” بعد الأداء أمام منتخب مالي، معتبرا أن البطولة ستبدأ للتو مع المباريات الإقصائية، مطالبا الجميع بالحفاظ على التواضع، و احترام المنافسين، والسير قدما نحو الهدف المنشود.

وعن اختياراته قال:” لدينا لائحة جيدة، و لدي اختيارات كثيرة، و لكل مباراة اختياراتها الخاصة، و نحن مطالبون بالتأقلم دائما مع نوعية الخصم”.

وعن غياب أنس صلاح الدين، أرجعه لمعاناته من انزعاج في عضلة المقرب (Adducteur) ، لهذا قرر إراحته، لأنه 

غير جاهز بالكامل، و الشيبي كان بديلا جيدا اليوم.

وأشاد بردة فعل اللاعبين حيث كان التهديف مبكرا، وهو ما ساعدهم على الفوز أداء ونتيجة، وفعالية، ونجاعة، ” وكلما سجلنا مبكرا فذلك يغير وجه المباراة ومجرياتها “.

وعن الأدوار المقبلة قال ” في الأدوار الاقصائية، كل مباراة سنتعامل معها كمباراة نهائية، لهذا قمنا بالمداورة اليوم للمحافظة على جاهزية اللاعبين، ومستوياتهم البدنية لما تبقى في البطولة”.

وعن غياب سفيان أمرابط، فالسبب ” انزعاجات في الكاحل هي التي غيبته، رغم أنه فعل كل ما في وسعه ليشارك في هذه البطولة، لهذا كان علينا حمايته، لأننا 

سنحتاجه كثيرا لما يتوفر عليه من إمكانيات، وله مكانته ضمن المجموعة”.

وحتى لا يدب الارتخاء للعناصر الوطنية قال:” لا اعتقد أن هذه مباراة مرجعية لنا، و لا اريد أن أسقط في فخ اعتقاد أن مباراة اليوم كانت مثالية، و أمام مالي ضيعنا فرص كثيرة، و لو سجلناها لاختلف الأمر، فمباراة اليوم بالنسبة لي لا تختلف عن التي سبقتها، فقط الفعالية هي التي كانت تنقصنا أما الأفكار فهي نفسها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى