أخبار دولية

فيضانات آسفي تحصد 21 شخصا بعد تساقطات رعدية استثنائية وتستنفر السلطات لبحث وإنقاذ المفقودين

في حصيلة محينة ثقيلة، أعلنت السلطات المحلية بإقليم آسفي عن ارتفاع جديد في عدد ضحايا الفيضانات التي ضربت المنطقة، مساء الأحد 14 دجنبر الجاري، عقب تساقطات رعدية وصفت بالعنيفة والاستثنائية، تهاطلت خلال فترة زمنية وجيزة وتسببت في سيول جارفة وفيضانات مفاجئة بعدد من الجماعات الترابية التابعة للإقليم.

وحسب المعطيات الرسمية المتوفرة، فقد ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 21 شخصا، لقوا مصرعهم إما بعد أن جرفتهم السيول القوية، أو نتيجة غمر المياه لمنازلهم ومحيطهم السكني…

وأفادت المصادر ذاتها أن قوة التساقطات الرعدية فاقت القدرة الاستيعابية لمجاري تصريف المياه بعدة مناطق، ما أدى إلى تدفقات فيضانية سريعة ومباغتة، تسببت في محاصرة مواطنين داخل منازلهم أو أثناء تنقلهم، إضافة إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة بالبنيات التحتية والطرقات والمسالك القروية.

وفي سياق متصل، تواصل السلطات العمومية، بمعية عناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة والدرك الملكي، تعبئتها المكثفة لمواصلة عمليات التمشيط والإنقاذ والبحث عن مفقودين محتملين، وسط ظروف ميدانية صعبة، مع تسخير كل الإمكانيات البشرية واللوجستيكية المتاحة للتعامل مع الوضع.

كما جرى اتخاذ مجموعة من التدابير الاستعجالية لتأمين المناطق المنكوبة، وتحذير المواطنين من الاقتراب من مجاري الأودية والشعاب، وضمان سلامة الساكنة، في انتظار تحسن الأحوال الجوية واستكمال عمليات التقييم الشامل للخسائر البشرية والمادية التي خلفتها هذه الفيضانات.

وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة إشكالية هشاشة عدد من المناطق أمام الظواهر المناخية القصوى، وتطرح من جديد تساؤلات حول نجاعة إجراءات الوقاية والاستباق، خاصة في ظل تزايد وتيرة التقلبات المناخية التي باتت تشكل تهديدا حقيقياً لأرواح المواطنين وممتلكاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى