فاجعة تهز أصيلة وحين يتحول حضن الأم إلى مسرح لمأساة طفلة بريئة

اهتزّت مدينة أصيلة، مساء اليوم السبت 13 دجنبر الجاري، على وقع فاجعة إنسانية ثقيلة الوطأة، بعدما تحوّل بيت أسري هادئ إلى مسرح لجريمة صادمة هزت الضمير الجماعي، وأدخلت المدينة في حالة ذهول وحزن عميقين.
وحسب مصادر إعلامية، فإن حارسة عامة تشتغل بإحدى الثانويات الإعدادية العمومية بالمدينة يشتبه في إقدامها على وضع حد لحياة ابنتها البالغة من العمر أربع سنوات، في ظروف ما تزال غامضة ومثيرة للتساؤل، قبل أن تحاول الانتحار مباشرة بعد الواقعة. وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن الطفلة فارقت الحياة داخل منزل الأسرة، فيما دخلت الأم في وضعية نفسية وصحية حرجة.
وفور اكتشاف الحادث، استنفرت الواقعة السلطات المحلية والمصالح الأمنية، التي انتقلت على وجه السرعة إلى مكان الجريمة، حيث جرى فتح تحقيق عاجل تحت إشراف النيابة العامة المختصة. كما تم نقل الأم إلى مستعجلات المستشفى المحلي بأصيلة، حيث تخضع للعلاج والمراقبة الطبية في انتظار استقرار حالتها الصحية، فيما جرى نقل جثة الطفلة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، من أجل تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.



