المصلحة الجهوية القضائية للدرك الملكي بالدار البيضاء تطيح بعصابة إجرامية سرقت سيارة “إندرايف” وأحرقتها بحد السوالم

نجحت المصلحة الجهوية القضائية للدرك الملكي بالدار البيضاء في تفكيك عصابة إجرامية خطيرة، وذلك عقب عملية نوعية أسفرت عن توقيف زعيم الشبكة وأحد شركائه، على خلفية تورطهما في سرقة سيارة خاصة تعمل عبر تطبيق “إندرايف” وإضرام النار فيها بضواحي حد السوالم.
تعود تفاصيل القضية إلى 29 نونبر 2025، حين نفذ أفراد العصابة مخططا محكما استهدف سيارة مخصصة لنقل الزبائن. وكان زعيم الشبكة قد تواصل مع السائق بدعوى نقله رفقة شخصين آخرين من منطقة عين الذياب نحو طماريس، بينما كان شخصان آخران بانتظار الانضمام إليهم في الطريق.
ورغم تردد السائق في تحميل خمسة ركاب، إلا أنه وافق بعد عرض مبلغ إضافي. وخلال الرحلة، وبمجرد الوصول إلى وجهتهم بطماريس، باغت أفراد العصابة السائق واعتدوا عليه بالضرب قبل أن يستولوا على السيارة ويلوذوا بالفرار.
وبعد نحو نصف ساعة من وقوع الاعتداء، تواصل السائق مع صاحب وكالة كراء السيارات، الذي لجأ إلى خاصية التحكم عن بعد لإيقاف السيارة، مما أربك مخططات الجناة ودفعهم إلى إحراق المركبة بحد السوالم في محاولة لطمس معالم الجريمة وإتلاف أي آثار قد تقود إلى هويتهم.
وبناء على تعليمات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، باشرت عناصر الدرك الملكي بقيادة القائد الجهوي عبد الكريم زريوح، وتحت إشراف رئيس المصلحة الجهوية عبد المنعم نجيب، سلسلة من التحريات الدقيقة والأبحاث الميدانية التي مكنت من تحديد هوية أفراد العصابة المتورطين.
وخلال البحث، اتضح أن أحد أفراد الشبكة كان يوجد أصلا في حالة اعتقال على خلفية اعتداء سابق استهدف قائد الملحقة الإدارية بالحي الحسني، تم ارتكابه في اليوم الموالي لسرقة السيارة.
وقد اعترف الموقوفان بتنفيذ عملية السرقة وإضرام النار في السيارة بعد مواجهتهما بالأدلة، فيما لا يزال التحقيق متواصلا من أجل تحديد مكان وجود باقي أفراد العصابة وتقديمهم للعدالة.



