ترحيل جماعي لل “مجانين” والمشردين الى مدينة الجديدة

الجديدة…إبراهيم زباير الزكراوي
حدث في عام 1960 هروب جماعي للمجانين من مستشفى العباسية للأمراض العقلية نتيجة إهمال حرس المستشفى، تمكن 243 مجنون من الهرب إلى شوارع العباسية، مما أدى إلى حدوث مشكلة كبيرة، استدعى المدير الإداري طبيب المستشفى فوراً، و إسمه دكتور جمال، وطلب منه حل المشكلة حالا،
وعلى الفور أحضر الطبيب المشهور صفّارة، و طلب من بعض الموظفين أن يمسكوا به من الخلف، و يلعبوا لعبة القطار، فخرجوا إلى شوارع العباسية، وهو يصفر، و ينادي تووووت توووووت، وهو يمثل رأس القطار، ومن خلفه ( القاطرات ) كل واحد يمسك بالثاني.
ما توقعه الدكتور حدث بالفعل، كل مجنون هارب ركب ” القطار “، و نجح الدكتور جمال، في جمع المجانين، و ذهب بهم إلى المستشفى، ليكتشف أن العدد الذي امتطى ” قطاره” يفوق العدد الذي غادر المشفى، حيث عوض 243 أصبح 612، ومرة أخرى استنجد الدكتور بخبير، دله على الحل، فتم ترحيل الباقي إلى وجهة أخرى، فتفتقت عبقريته ليركبهم حافلات، توقفت بين مدينتي آزمور والجديدة، وتخلصت من هذا العبء الثقيل، قافلة نحو وجهة منطلقها، تاركة ال ” حمولة ” تنتشر في أرض الجديدة الواسعة باحثة عن التنمية.
ترى، ماهو رد المسؤولين بالجديدة؟
هل سيعيدون لعبة الدكتور جمال لجمع الوافدين على المدينة؟
هل سيتم البحث عن مساقط رؤوسهم، وذويهم، حتى يتمكنوا من جمع الشمل؟
أسئلة كثيرة، تبحث عن إجابات.



