نشاط بيئي بميناء الجديدة منطقة “المون” وشركة النظافة أرما تخلف عن موعدها

نظمت فيدرالية جمعيات الأحياء السكنية وفرع الجديدة لفيدرالية أباء وأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب، بدعم من غيورين على المدينة، صبحية بيئية بميناء المدينة “منطقة المون”. هذه الصبحية التي رافقتها العديد من المنابر الاعلامية، همت جمع النفايات والقنينات البلاستيكية التي يبدو أن بعض مرتادي المون يرمون بمخلفاتهم على حاجز المياه وسط الأحجار، إذ تحولت جنبات الرصيف إلى مزابل صغيرة بين هذه الأحجار تدمر البيئة وتسيئ لفضاء هذه المعلمة التي تعتبر أيقونة بحرية بمدينة الجديدة.
شارك في هذا النشاط متطوعون ومتطوعات من جمعيات المدينة ومهتمون بالبيئة بالإضافة إلى العديد من الفاعلين بمدينة الجديدة، بحضور وازن للعنصر النسائي. وقد ساهم بشكل ملف وحيوي سباحو المياه المفتوحة بالجديدة “مجموعة المون” ونادي الدفاع الحسني الجديدي للبيئة والرياضات البحرية،ججج الذين ركزوا على جمع النفايات وقطع البلاستيك من مياه المون مستعملين “المراكب الصغيرة “الكاياك” .
وقد دعم هذه العملية بعض الغيورين بتوفير الأكياس البلاستيكية كما تكفلت شركة من الجرف الأصفر التي أحضرت شاحنة نقلت بها أكياس النفايات الى المطرح بعد ان غابت شركة النظافة بالجديدة عن العملية لأسباب غير مفهومة وبدون اعتذار، حيث كانت قد وعدت الفيدرالية في لقاء رسمي معها بدعم هذه العملية وتوفير الأكياس ونقل النفايات، ورغم عدة اتصالات هاتفية ومراسلات الكترونية خلال اليومين السابقين بقيت كلها بدون جواب، حيث كادت الصبحية أن تؤجل بسبب ذلك، لولا أن تم تدارك الأمر في آخر لحظة، علما ان الفيدرالية كانت قد اتخذت كل الإجراءات الإخبارية والإدارية، إذ تم إخبار السلطات المحلية الذي رافق أحد أعوانها مشكورا العملية منذ بدايتها و تم الحصول سابقا على موافقة الإدارة المختصة بالميناء التي رحبت مشكورة هي الأخرى بالعملية.
تجدر الإشارة أنه قد تم جمع اكثر من 120 كيسا بلاستيكيا كبيرا مليئا بالقنينات الفارغة والنفايات المختلفة، وتوقفت العملية حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف بدون أن تكتمل لنفاذ الاكياس. وهو ما يتطلب حملات أخرى من المجتمع المدني للمزيد من استخراج كميات كبيرة من النفايات والقنينات البلاستيكية والزجاجية التي لا زالت عالقة وسط الأحجار ووسط فضاء مياه المون.
هذه المعلمة التي تعرف بها الجديدة وترسخت في ذاكرة المدينة وسكانها، تقتضي الاهتمام بها، وهي مسؤولية تقع على جميع المتدخلين وسلطات المدينة والمهتمين والمجتمع المدني والمنابر الإعلامية، التي عليها مسؤولية تحسيس رواد المون الذين يحتاجون إلى وجود حاويات صغيرة ثابتة على جنبات رصيف المون للحيلولة دون الوصول إلى الواقع الذي يعيشه الآن .
تجدر الإشارة انه كان قد اتخذ قرار سابق بمنع الولوج الى هذا المون ووضع باب حديدي بمدخله سرعان ما تم التراجع عنه، لأن ساكنة الجديدة لا يمكن حرمانها من الاستمتاع بهذا المكان الجميل، الذي أصبح له رواده ومجموعاته وتاريخه المحفور في ذاكرة الجديديين والجديديات وأهل دكالة على العموم .
النشاط انتهى في جو أخوي تم فيه أخذ صور تذكارية وتوزيع شهادات المشاركة على الحاضرين والحاضرات الذين واللواتي شاركوا بشكل مكثف في هذه الصبحية..
لجنة الاعلام والمتابعة



