أخبار المدينة

عمدة طنجة يفوز بجائزة إستخدم فيها الخداع

أثار تتويج جماعة طنجة بجائزة دولية في مدينة فيتوريا الإسبانية، ضمن مبادرة The Open Gov Challenge عن فئة إفريقيا والشرق الأوسط، قبل يومين، الكثير من الجدل في الشارع الطنجاوي. 

ويعود سبب هذا الجدل إلى فوز الجماعة بهذه الجائزة عن مشروعها “طنجة الكبرى: الميزانية التشاركية”، الذي لا يزال في مراحله الأولى ولم يتجاوز أسبوعه الأول كمقرر مشروع تمت المصادقة عليه خلال دورة أكتوبر، ما جعل العديد من المتتبعين يشبّهون هذا التتويج بـ“حفل عقيقة لمولود لم يطلق صرخته الأولى بعد”.

ورغم أن المشروع لم يُفعّل بعد على أرض الواقع ويحتاج إلى وقت للتنزيل، إلا أن الجماعة احتفت بهذا التتويج واعتبرته اعترافًا دوليًا بريادتها في تفعيل آليات جديدة لإشراك المواطنات والمواطنين في تحديد أولويات الإنفاق العمومي المحلي، على أساس التشاور والشفافية.

غير أن منتقدين اعتبروا أن لجنة تحكيم الجائزة الدولية منحت الجماعة الجائزة بناءً على النوايا أكثر من الأفعال، مشيرين إلى أن المشروع لا يزال حبيس الأوراق، وأن واقع الخدمات الجماعية يعاني اختلالات في مجالات التصديق على الإمضاء والحفر والنظافة والإنارة العمومية.

ويرى آخرون أن حصول طنجة على الجائزة قد يكون نتيجة ضغوط إسبانية أرادت من خلالها مكافأة عمدة المدينة، منير الليموري، على علاقاته المتكررة بإسبانيا وتنشيطه للسياحة نحوها.

ويبقى السؤال المطروح في ختام هذا الجدل: هل استحقت جماعة طنجة فعلًا جائزة The Open Gov Challenge، أم أنها نجحت فقط في إقناع لجنة التحكيم بمقرر مشروع لم يتجاوز عمره سبعة أيام ولم تتضح بعد معالمه الكاملة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى