أخبار وطنية

الجديدة: الكاتب العام لرئاسة قسم الشؤون الداخلية… حضور لافت في تدبير الشأن الترابي

بقلم : ايوب محفوظ

يشهد إقليم الجديدة منذ تعيين السيد الكاتب العام لرئاسة قسم الشؤون الداخلية بعمالة الإقليم دينامية ملحوظة في أسلوب تدبير الملفات الترابية، حيث برز حضوره الميداني وانخراطه المباشر في معالجة قضايا متعددة تهم المواطنين والإدارة على حد سواء.

قادما من عمالة فاس، راكم المسؤول مسارا إداريا متميزا مكّنه من التعامل بفعالية مع متطلبات المرحلة. وقد وصف من طرف متتبعين بكونه مسؤولا يقظا، حاضرا في مختلف التفاصيل، يسهر على متابعة القضايا ذات الطابع الاستعجالي أو الحساس.

ومن بين المجالات التي برز فيها دوره، متابعة ملفات رخص القنص، إذ حرص على ضمان احترام المساطر القانونية والشفافية في منح وتجديد الرخص. هذا التوجه ساهم في تفادي عدد من الاختلالات، وأعاد الاعتبار للقانون المنظم للقطاع باعتباره أداة لحماية الثروة الحيوانية وتنظيم النشاط، لا مجالا للمحاباة أو الفوضى.

كما اتضح حضوره في ملفات أخرى تهم تدبير الشأن العام، من بينها تتبع الوضع الأمني، معالجة النزاعات الاجتماعية، والتعاطي مع بعض الاحتجاجات في مراحلها الأولى بما يضمن احتوائها قبل تفاقمها. وقد أشار فاعلون محليون إلى أن تدخله غالبا ما يتسم بالهدوء والحزم في الوقت ذاته.

وفي علاقة الإدارة بالمجتمع المدني، اعتمد الكاتب العام مقاربة تشاركية تقوم على الانفتاح وتشجيع المبادرات الجادة، ما أتاح المجال أمام عدد من الجمعيات النشيطة للعمل في بيئة أكثر شفافية وثقة.

ويرى متتبعون أن هذه المنهجية القائمة على القرب من المواطنين، والاستماع لمختلف المتدخلين، ساهمت في تعزيز الثقة بين الإدارة والمجتمع المحلي، ورسخت صورة جديدة لرجل السلطة الذي يزاوج بين الحزم والانفتاح.

وبهذا المسار، أصبح الكاتب العام لرئاسة قسم الشؤون الداخلية بعمالة الجديدة فاعلا بارزا في المعادلة الترابية بالإقليم، حيث يواكب الملفات اليومية بتدبير هادئ ومتوازن، مستندًا إلى القانون ومرتكزا على المصلحة العامة كخيار ثابت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى