أخبار وطنية

الجديدة…منظمة حقوقية تندد بالحالة الكارثية للطريق الجهوية رقم 314 وتحمل وزارة التجهيز كامل المسؤولية

متابعة: مرزوق لحسن 

أصدرت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بيانا تنديديا شديد اللهجة، عبرت فيه عن قلقها العميق إزاء الوضعية الكارثية التي تعرفها الطريق الجهوية رقم 314، الرابطة بين دوار السانية بجماعة بولعوان بإقليم الجديدة وسد امفوت، على مسافة تصل إلى 27 كيلومترا في اتجاه الطريق الوطنية المؤدية إلى مدن مراكش وسطات.

وحسب ما ورد في البيان، فإن هذه الطريق، التي تعتبر من بين أقدم الطرق على الصعيد الوطني والتي تعود إلى سنة 1948، لم تشهد منذ إنشائها أي أشغال إصلاح أو تهيئة، مما جعلها تتدهور إلى حد أصبحت فيه غير صالحة للاستعمال، بل تشكل خطراً يوميا على سلامة مستعمليها، سواء من السائقين أو الراجلين.

وأكدت المنظمة أن هذا المقطع الطرقي يعد المنفذ الوحيد نحو عدد من الدواوير والمؤسسات التعليمية والمرافق الصحية والأسواق الأسبوعية، فضلا عن كونه يربط بين مناطق حيوية مثل مدن سطات ومراكش وابن جرير وأربعاء الصخور. ومع تدهور حالته، تعيش هذه المناطق في عزلة شبه تامة، ما يزيد من معاناة الساكنة المحلية ويعيق حركية التنقل والتجارة والتنمية.

وأضافت المنظمة أن الأضرار المادية والميكانيكية التي تتكبدها العربات بجميع أصنافها بسبب رداءة الطريق فادحة، وهو ما يزيد من عبء السائقين ويُهدد أرواح المواطنين، مما يستدعي تدخلا فوريا وحاسما.

وحملت المنظمة في بيانها وزارة التجهيز والماء كامل المسؤولية عن هذا الإهمال المزمن، معربة عن أسفها الشديد لغياب أي تدخل جدي من طرف الجهات المعنية لإعادة تأهيل هذه الطريق الحيوية، التي تعرف حركة يومية كثيفة للعربات.

وفي ختام البيان، طالبت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بتدخل عاجل من طرف وزارة التجهيز والمصالح المختصة لإصلاح هذا المقطع الطرقي وتقويته، ليكون بمثابة رافعة للتنمية المحلية، ويستجيب لحاجيات الساكنة والمستعملين على حد سواء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى