أخبار المدينة

تفاصيل جديدة في قضية إختطاف رجل أعمال بطريقة “هوليودية” بطنجة

تعيش مدينة طنجة منذ ثلاث أيام ، على إيقاع تحريات مكثفة تجريها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمشاركة عناصر قادمة من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، للبحث عن رجل أعمال قيل أنه اختفى عن الأنظار، منذ الساعات الأولى من صباح يومه الأحد الماضي .

حيث تتضارب الروايات والأخبار حول هذه القضية و مدى صحتها من عدمها ، وهي القضية التي أخدت بعدا دوليا كبيرا حول حقيقة هذه الجرائم العابرة للقارات ليبقى السؤال المطروح هو هل فعلا أن عمليات الاختطاف أصبحت تنفذ بالمغرب في الآونة الآخيرة؟! 

و وفق المعطيات التي حصلت عليها الجريدة الإلكترونية صباح طنجة، فإن الأمر يتعلق بـ”عملية اختطاف” لشخص قالت عائلته أنه تعرض لهامن قبو العمارة التي يقطن فيها وسط عاصمة البوغاز، إذ أظهرت لقطات كاميرات المراقبة من أحد البنايات المجاورة للعمارة “تحركات” مشبوهة لعناصر قبل وصول الشخص المختطف ودخوله مرأب العمارة لركن سيارته، لكن الكاميرات لم تظهر الشخص حينما ثم اقتياده في سيارة عادية إلى وجهة مجهولة ، كما ادعت عائلة الضحية، لتبقى جميع الفرضيات محتملة : هل فعلا ثم اختطاف الشخص أم أنها وشاية كاذبة وتبليغ عن حادث لم يقع ، و من المحتمل يكون الضحية اختفى عنوة عن الأنظار وادعى عملية الاختطاف، وهو السر الدي لا تعرفه إلا عائلته.

عائلة الشخص المختطف تتهم أحد معارفه بالوقوف وراء العملية، وهو الصراف الشهير الذي كان يشتغل عنده من قبل، إذ أكدت الزوجة أن زوجها أخبرها بأنه في حال تعرضه لـ”أي مكروه فإن الأشخاص المتهمين هم الذين يقفون وراءه”، كاشفة أنها أخبرت رجال الأمن بكل المعطيات والمعلومات المتعلقة بالموضوع، لكن هناك معلومات أخرى متداولة تقول بأن الضحية وبرفقة مستخدمين ٱخرين عند الصراف قاموا لخيانة أمانة ويتعلق الأمر بمبلغ تجاوز أل 6 مليار سنتيم كلفوا بنقلها من الدار البيضاء إلى طنجة وثمت خيانتها بتواطئ مع المستخدم السابق “الضحية” وهو الذي يعرف كل الأسرار عن الصراف المتهم في القضية.

من جهته، قال شقيق رجل الأعمال المختطف بأنه تلقى اتصالا هاتفيا من مصدر مجهول يوم الأحد الماضي، طالبه فيه بـ”إحضار الأموال التي سرقت منهم في الدار البيضاء، من أجل إطلاق سراح أخيه”، قبل أن تحضر إلى طنجة من الريف ويروي تفاصيل الواقعة التي تعرض لها لرجال الأمن.

ويعتقد أقارب الرجل المختطف أن القضية تتعلق بعملية سرقة تعرضت لها عائلة شهيرة في طنجة، تعمل في مجال صرف العملات بمختلف المدن المغربية، إذ نُهب منها هدا المبلغ المالي الضخم، يتهمون الشخص المختطف بالضلوع في العملية، وهو ما تنكره أسرة هذا الأخير بشكل مطلق.

وإن كان كل العارفين أن صهر الضحية قد جهز مؤخرا مطعما كبيرا للأسماك بحي النجمة بعدما ظل مقفلا لسنوات طويلة. 

وبدورها سجلت زوجة رجل الأعمال المختطف أن زوجها سبق أن تعرض لـ”محاولة القتل عبر سلاح ناري في منطقة طنجة البالية بعروس الشمال، بعدما حاصرته سيارتان في أحد الليالي خلال عودته من مدينة تطوان، ونجا من ذلك بأعجوبة”، موضحة أنه قدم شكاية في الموضوع.

ولفتت الزوجة إلى أن زوجها وجد جهاز “GPS” مثبتا تحت سيارته لتتبعه ومراقبة تحركاته، كما أكدت أنه عثر على جهاز مماثل مثبت على السيارة التي تستعملها هي في تحركاتها ونقل أطفالها للمدرسة، مؤكدة أن هذا الأمر “يجعلها تعيش حالة من الرعب والخوف على نفسها وأطفالها”.

وأفادت مصادر أمنية، في حديث لموقع صباح طنجة ، بأن عملية البحث متواصلة لفك خيوط العملية، التي زرعت الرعب في صفوف عائلة المختطف ومحيطه وكل الساكنة والرأي العام ؛ وذلك بسبب الطريقة التي جرت بها عبر استخدام السيارات وقطع الكهرباء في الشارع العام على طريقة ما يجري في أفلام السينما الأمريكية، حسب تصريحات أقارب “المختطف”، أو ربما قد تكون عملية الاختطاف وشاية كادبة لتوريط الصراف وثنيه عن متابعة الضحية المزعوم بخيانة الأمانة، وتبقى الكلمة الأخيرة للأبحاث الأمنية التي تنكب بجدية كبيرة على هذه القضية. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى