أخبار المدينة

تجار السمك بطنجة يستبعدون أن يصل ثمن السردين لخمسة دراهم

بعد الجدل الكبير الذي أثاره الشاب عبد الإله، بائع السمك بمدينة مراكش، وأحدث “زلزالا” على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص أسعار السمك خاصة “السردين” و”الشطون” الذي لا يتعدى 6 دراهم، بدأت تظهر تداعياته على سوق السمك بمدينة طنجة المطلة على واجهتين بحريتين. 

وشهدت أسعار السردين، صباح اليوم الخميس، تململا في مختلف أسواق وأحياء المدينة مترامية الأطراف، إذ تراجعت هذه الأسعار على المستوى العام حسب المناطق ومستوى الساكنة التي تستقر بها.

وبدا الوضع هادئا في الأسواق، وبائعو السمك متوجسين من ردود فعل المواطنين بعد سماع الأسعار التي تروج على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرين “غير موجودة ولا يمكن أن تكون في طنجة”. 

كما أكد البائعون أنهم فضّلوا عدم إحضار السردين لتفادي أي صدام محتمل مع الزبناء. و في هذا السياق، قال أحد البائعين لسمك بإحدى أسواق مدينة طنجة أن هذه الشائعات لا يمكن أن تصمد أمام الواقع”، مبرزا أن بيع السردين بـ5 دراهم مستحيل بالنظر إلى الشروط الموجودة في السوق، معتبرا أن “سمك الطبقات الفقيرة” قليل في السوق؛ وبالتالي “لا يمكن أن تتراجع أسعاره بهذا الشكل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى