طنجة : أجواء هادئة في رأس السنة بطنجة والأمن يتحكم في زمام الأمور بتحرير صفر محضر …..!؟

شهدت مدينة طنجة احتفالات رأس السنة الميلادية لعام 2025 أجواءً هادئة ومليئة بالإيجابية، ورغم برودة الجو توافد العديد من السكان والزوار للاحتفال بهذه المناسبة في نقاط مختلفة من المدينة. وحرصت السلطات الأمنية و المحلية على توفير جو من الأمان والطمأنينة، مما ساهم في إنجاح هذه الاحتفالات.
وانتشر أفراد الأمن في كل الأماكن الحيوية مثل الساحات العامة والمرافق السياحية والأسواق والشوارع الرئيسية ، حيث قاموا بتأمين الفعاليات ونشر الوعي لدى المواطنين بشأن ضرورة الالتزام بالإجراءات الأمنية والصحية. ومدى تعاون السكان مع رجال الأمن، مما ساعد على تعزيز الشعور بالسلامة والأمان.
وبالإضافة إلى ذلك، تنوعت الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية التي نظمت في المدينة، حيث شهدت عروضًا موسيقية ومسرحية في العديد من الأماكن …… جذبَت الكثير من الحضور. وكانت هناك أيضًا احتفالات خاصة بالمطاعم والمقاهي والملاهي الليلية التي قدمت عروضًا خاصة بمناسبة السنة الجديدة.
وعلى الرغم من الأجواء الاحتفالية، ظلت المدينة تحت مراقبة أمنية مشددة لمنع أي تجاوزات. وقد أعرب العديد من الزوار والسكان عن رضاهم عن الأجواء الهادئة التي سادت الاحتفالات، مشيرين إلى دور الأجهزة الأمنية في تنظيم الأمور والسيطرة على الوضع..
وأفاد مصدر أمني رفيع المستوى، أن احتفالات هذه السنة بعاصمة البوغاز، مرت بدون تسجيل أي حوادث تذكر، مبرزا أن حالة السرقة واعتراض السبيل والاعتداء على المواطنين وحوادث السير كانت شبه غائبة بسبب التشدد في المراقبة واتخاذ عدد من الإجراءات الاحترازية والتعزيزات الأمنية، التي تم الشروع فيها منذ بداية الأسبوع الماضي، واستمرت إلى الساعات الأولى من بداية السنة الجديدة.
وعاينت الجريدة حضورا أمنيا مكثفا بشوارع المدينة الرئيسة والمدارات الطرقية وكل النقط الحساسة التي تعرف عادة عرقلة في حركة السير والجولان، من خلال نشر أكثر من 2500 عنصرا من مختلف التشكيلات الأمنية بمختلف تلويناتها (الشرطة القضائية، الأمن العموم، الأمن السياحي، الاستعلامات العامة…) بالإضافة إلى عشرات السيارات التابعة للقوات المساعدة، التي كانت تجوب شوارع المدينة بدون انقطاع، وكذا دوريات الدرك الملكي، التي انتشرت بمحيط المدينة منذ ساعات الليل الأولى لتأمين ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة.
واعتمدت الاستراتيجية الأمنية التي يقودها السيد عبد الكبير فرح والي أمن طنجة ومعه نائبه السيد عبد الحفيظ فلوس على تواجد ظاهري واستعراضي للدوريات الراجلة والمحمولة على السيارات الأمنية المختلفة الأشكال والدراجات النارية والهوائية، التي ظلت تجوب شوارع المدينة بدون انقطاع، خاصة على طول شارع محمد الخامس “البولفار” ومحج محمد السادس “الكورنيش”، وبمحيط القنصليات الأجنبية والكنائس والمعابد اليهودية .وكذا بالقرب من الفنادق المصنفة وبعمق الأحياء الشعبية، فيما تمت تعبئة عدد من العناصر الأمنية لدعم السدود القضائية (البرجات) المثبتة بمداخل مدينة طنجة وبأهم المدارات والساحات العمومية والأماكن الحساسة، مما جعل المدينة ومحيطها تعيش حالة استنفار أمني ملحوظ، رغم تسجيل ضعف تواجد المواطنين المحتفلين مقارنة مع السنوات الماضية.
وفي فجر أول يوم من عام 2025 ، كانت طنجة مثالاً يحتدى به للتوازن بين الاحتفال والالتزام بالمسؤولية، مما يعكس الأهمية الكبيرة للأمن في إنجاح المناسبات العامة……مرة أخرى سنة سعيد ودامت للجميع الأفراح والمسرات في أمن وٱمان.
كادم بوطيب



