ديربي البيضاء أريد له أن يكون يتيما فأثمر الرتابة

مراسلة من مدينة الجديدة: إبراهيم زباير الزكراوي
احتضن ملعب العربي الزاولي بالحي المحمدي الذي يرفض الخمول لقاء القمة على الورق، الدربي البيضاوي بين الغريمين الرجاء والوداد، الدربي الذي أريد له أن يغترب في مسقط رأسه، يتيما في غياب السند جماهير الفريقين، ومنع الصحافة الرياضية من ولوج الملعب من قبل تحالف العصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم وجمعية باطرونا النشر، فأثمر مباراة رتيبة، وقد تكون أضعف مقابلة عرفها الديربي عبر تاريخ مواجهة الناديين، مستوى أقل من المتوسط، تواضع في الأداء، كثرة التوقفات، اعتماد التدخلات المتسمة بالعنف، حكم متوثر أكثر من اللاعبين، وأهم ما في النزال هدف لكل فريق، الأول في الدقيقة 52 بعد تمريرة من محمد الزرهوني للبديل نوصير ساخو الذي سدد نحو مرمى الحارس مطيع مفتتحا التهديف لفائدة الرجاء البيضاوي، وفي الدقيقة 78 عادل البديل يوسف رايحي النتيجة عبر تسديدة لم تترك للحارس الزنيتي أي حظ لصدها.
وبهذه النتيجة رفع الفريقان رصيدهما بنقطة لكل فريق، ليصبح 16 نقطة للوداد، جعلته يتمركز في الصف الثالث، و14 نقطة للرجاء ليحتل المرتبة الخامسة مؤقتا.



