أخبار وطنية

مظاهرات مليونية مرتقبة في الجزائر للمطالبة بإسقاط النظام العسكري بعد تزوير الانتخابات وفضيحة تبون ومدير ديوانه

مظاهرات مليونية مرتقبة في الجزائر للمطالبة بإسقاط النظام العسكري بعد تزوير الانتخابات وفضيحة تبون ومدير ديوانه

الشعب الجزائري يدعو إلى مسيرة مليونية يوم الأحد 22 شتنبر في الجزائر بهدف إسقاط النظام العسكري وجنرالاته، وذلك احتجاجا على تزوير الانتخابات الرئاسية، بالإضافة إلى فضيحة جديدة في بداية العهدة الثانية للرئيس عبد المجيد تبون، الذي تم تعيينه من طرف العسكر.

هذه الفضيحة تمحورت حول مدير ديوان رئاسة الجمهورية، بوعلام بوعلام، الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يتعامل مع تبون بطريقة مهينة، وكأنه يوجه رسالة للشعب بأن الرئيس ليس سوى خادم للعسكر، مجرد دمية في يدهم رغم مقاطعة الشعب الواسعة للانتخابات.

في هذا الفيديو، يتحدث بوعلام مع تبون بطريقة غير بروتوكولية، ما يعكس هيمنة العسكر على الرئيس ويؤكد ما يُشاع عن تبون بكونه مُعينا من طرف العسكر.

هذه الحادثة تسببت في إنهاء مهام مدير التلفزيون العمومي بالنيابة، الذي فشل في منع بث المقطع، وتم تعيين مدير جديد، الثالث في غضون أقل من شهرين.
هذا التغيير السريع يعكس حالة التوتر والفوضى داخل المؤسسات الإعلامية التي تواجه ضغوطا كبيرة للحفاظ على صورة النظام.

الشعب الجزائري، الذي ظل يعاني من هيمنة المؤسسة العسكرية على السلطة لعقود، يستغل هذه الفضيحة لإعادة الزخم للحراك الشعبي الذي انطلق في عام 2019.
الحراك يسعى إلى تحقيق تغيير جذري في النظام السياسي، بعيدا عن هيمنة العسكر والفساد السياسي.
المطالب تتجاوز إسقاط الرئيس تبون، لتشمل إنهاء حكم الجنرالات الذين يُعتبرون المسؤولين الرئيسيين عن الأوضاع المتردية في البلاد.

التظاهرات المليونية المقررة ليوم الأحد 22 شتنبر تأتي تعبيرا عن رفض الشعب الجزائري لاستمرار النظام العسكري في التحكم بمفاصل الدولة، في ظل غياب ديمقراطية حقيقية وتزايد القمع ضد الحريات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى