أخبار المدينة

إخفاقات متكررة.. هل تعيد طنجة النظر في تعاقدها مع “أرما” و”ميكومار” ؟

تعاني مدينة طنجة، منذ مدة، من مشاكل متزايدة في قطاع النظافة وتطهير السائل، الأمر الذي يعكر صفو الحياة اليومية للسكان والزوار على حد سواء، والسبب الرئيسي في ذلك يعود إلى الأداء المتدني لشركة “أرما” و”ميكومار” المكلفتين بتدبير قطاع النظافة.

فمنذ تولي الشركتين هذه المهمة، أصبحت شوارع طنجة، بما في ذلك الشوارع الرئيسية التي تُعَد وجهة للسياح والمقيمين، ملوثة بسوائل ذات رائحة كريهة تركتها الشاحنات التابعة للشركة، فالحالة السيئة لهذه الشاحنات، والتي تعاني من مشاكل تقنية، أدت إلى تسرب هذه السوائل في الأماكن العامة، ما خلف حالة من الاستياء والانزعاج لدى المواطنين والزوار.

هذه الحادثة ليست الأولى التي تُظهر عجز الشركتين في التعامل مع مسؤولياتها، فقد سبق وأن أخفقت الشركة في تدبير ملف نفايات عيد الأضحى، حيث عانت المدينة من تراكم النفايات وانتشار الروائح الكريهة في أحياء عديدة، ما أثار موجة من الانتقادات الحادة على وسائل التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام.

ومع اقتراب مدينة طنجة من استضافة أحداث رياضية كبرى مثل كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، بات من الضروري أن تتوفر المدينة على شركات تدبير تتناسب مع هذه التحديات وتلتزم بأعلى معايير الجودة.

فالفشل في توفير خدمات نظافة فعالة لا يمس فقط بجمالية المدينة، بل يؤثر سلبًا على صورتها الدولية، ويهدد بإحباط جهود التنمية التي تسعى المدينة لتحقيقها.

وتظل “أرما” و”ميكومار” ومعهما جماعة طنجة مطالبة بتحمل مسؤولياتها واتخاذ خطوات فورية لتحسين أدائها في اقرب وقت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى