أخبار المدينة

من يقف وراء إلغاء قرارات امهيدية و حرمان اتحاد طنجة من التداريب بملعب القرية

في خبر مفاجئ اهتز له كل عشاق الرياضة بمدينة طنجة، وبعدما تم استئناف تداريب الفرق الهواة في ملعب القرية الرياضية بمدينة طنجة، أعلن مؤخرا عن إغلاق الملعب لإعادة تهيئته، مما اشغل غضب واسعا بين المحبين و الجماهير و مسيري الفرق بهذه المدينة…

هذا القرار يأتي في وقت تحتاج فيه الفرق الرياضية بمدينة طنجة إلى ملعب القرية، و خصوصا فريق اتحاد طنجة الذي يمارس بالقسم الوطني الأول للمحترفين، و يعاني من كثرة التنقلات إلى باقي الملاعب المتواجد بالمدن المجاورة، مما أثر على نتائجه و التي تبقى سلبية …

كما أن قرار الإغلاق أثار استغرابا وتساؤلات بين المتتبعين للشأن الرياضي المحلي، حيث كان القرار السابق بفتح الملعب قد تم اعتماده بواسطة والي السابق محمد امهيدية الذي تم تعيينه واليا لجهة الدار البيضاء سطات، إلا أن جهات معينة أعلنت إغلاقه من جديده.

التساؤل الرئيسي الذي يطرح نفسه: من قام بإلغاء قرار الوالي مباشرة بعد تعيينه من طرف جلالة الملك محمد السادس بجهة الدار البيضاء سطات؟ مع أن الوالي ما زال متواجدا في طنجة، ولم يغادر بعد إلى مدينة الدار البيضاء؟ و هل هناك جهات كانت ضد كل قرارات الوالي امهيدية؟؟

يذكر أن ملعب القرية الرياضية كان مقررا أن يحتضن مباريات نادي اتحاد طنجة لكرة القدم بعد إعادة تهيئته، لكن هذا الإجراء كان جزءا من استعدادات المدينة لاستضافة مناسبات رياضية مهمة في المستقبل، بما في ذلك كأس إفريقيا للأمم لسنة 2025 وكأس العالم 2030.

في الوقت الحالي، يبقى استئناف تداريب الهواة في ملعب القرية الرياضية بمدينة طنجة لغزا غامضا يثير الفضول والاستفهام حول القرارات والجهات المعنية.

سيبقى المتتبع للشأن الكروي يتابع مستجدات هذا القرار الغير متوقع، وسيبقى على اطلاع دائم لمعرفة من وراء هذخ القرارات و التي تضر بمصلحة فريق اتحاد طنجة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى