الوضعية الكارثية لمرائب “صوماجيك”.. مرتع للمتعاطين والمتشردين وخطر على السيارات

في ظل اقتراب فصل الصيف الذي يشهد توافدا كبيرا للسياح والمغاربة المهجر، يعتبر كورنيش مدينة طنجة واحدا من الأماكن الجذابة التي يفضلها الزوار للاستمتاع بمشاهدة البحر الرائع وقضاء وقت ممتع، الا أن المرائب تحت أرضية التي تشرف على تسييرها شركة “صوماجيك – باركينغ” والمتواجدة على طول هذا المتنفس، تعيش وضعية كارثية تنذر بالمشاكل والمخاطر كبيرة.

وأصبحت هذه المرائب التي تقع على طول كورنيش المدينة، ملاذا للمتعاطين والمتشردين، حيث يتجمعون ويمارسون أنشطتهم غير القانونية، وتتزايد المخاوف بشأن الأمان والنظافة في هذه المرائب، حيث يشكل وجود هؤلاء الأفراد خطرا على السكان المحليين والزوار الآخرين.

بالإضافة إلى ذلك، تعاني المرائب من تدهور وتآكل هياكلها، مما يجعلها تشكل خطرا على السيارات وسائقيها. فالحفر والتشققات في الأرضية تعرض السيارات للتلف وتؤثر على سلامة القيادة. وعلى الرغم من أن شركة “صوماجيك” مسؤولة عن الصيانة والتشغيل، فإن تأخرها في إصلاح هذه المشاكل يعكس تقصيرا وعدم اهتمام بالمشكلة.

وتظهر الصور التي عاينتها جريدة “صباح طنجة” بشكل مباشر، الوضعية الكارثية التي تمر منها هذه المرائب حيث تنتشر داخلها الأزبال والفضلات، كما أن زجاج أغلبها مكسور ويشكل خطرا على المشاة والأطفال المتواجدين بالكورنيش.

وتعد هذه الوضعية الكارثية للمرائب وصمة عار على مدينة طنجة. فالمدينة تعتبر واحدة من أبرز المقاصد السياحية في المغرب، ولا يمكن تجاهل هذه المشكلة الواضحة والمؤثرة على سمعتها. من المهم أن تتخذ الجهات المعنية إجراءات فورية لمعالجة هذا الوضع وتحسين المرائب تحت أرضية، وضمان توفير بيئة آمنة ونظيفة للسكان والزوار.

وتواجه مدينة طنجة تحديا كبيرا في مواجهة هذه الوضعية الكارثية للمرائب تحت أرضية، حيث يجب أن تتخذ الإجراءات اللازمة لتحسين الأمن والنظافة والسلامة في هذه المنطقة، وذلك لضمان تجربة إيجابية للزوار وسكان طنجة على حد سواء.



