أخبار وطنية

بنموسى يترأس الندوة الوطنية الرابعة للبحث العلمي في المجال التربوي.

ترأس السيد شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يوم الإثنين 27 فبراير الجاري، الجلسة الافتتاحية لأشغال الندوة الوطنية الرابعة للبحث العلمي في المجال التربوي، تحت شعار: “البحث العلمي في المجال التربوي رافعة أساسية من أجل الارتقاء بجودة التربية والتكوين”، والتي تنظمها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلال الفترة الممتدة من 27 فبراير إلى 03 مارس 2023، بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط.

ويأتي تنظيم هذه الندوة العلمية، في إطار مواكبة الوزارة لتوجهها الاستراتيجي الرامي إلى الارتقاء بالبحث العلمي في المجال التربوي، وفي سياق تنزيل مقتضيات القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والذي ينص على ضرورة تأهيل النظام الوطني للبحث العلمي، وعلى ضمان التنسيق الأمثل بين مختلف الفاعلين في مجال البحث العلمي والتقني والابتكار، كما يندرج في إطار تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، من أجل مدرسة ذات جودة للجميع، بحيث يستهدف الالتزام السادس تكوينا للتميز يُركز على الجانب التطبيقي والعملي، يمكن الأستاذات والأساتذة من اعتماد بيداغوجية فعالة، وذلك من خلال تقوية التكوين الأساس لأطر التدريس، مع العمل على ملاءمة التكوين المستمر مع الاحتياجات الحقيقية للميدان، وتقييم مستوى تعلمات التلاميذ بشكل موضوعي، وهذا ما يتقاطع مع مواضيع البحوث المنجزة في هذه الدورة.

وتروم هذه الندوة، التعريف بنتائج البحث العلمي في المجال التربوي، وتثمينها، وتقاسمها مع جمهور الباحثات والباحثين، واستثمارها للرفع من جودة البرامج والمناهج والتكوينات، وتعزيز خبرة فرق البحث في منهجيات البحث العلمي التدخلي في المجال التربوي، انطلاقا من المواضيع التي تحظى بالأولوية لدى المصالح المركزية والجهوية، والتي لقيت اهتماما من قبل الفاعلين التربويين، ودعم جسور التواصل والتنسيق، من أجل إنجاز بحوث، تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المتعلمين والمتعلمات، وتشجيع البحوث في مجال الابتكار وإدماج التكنولوجيا في التربية والتكوين، دون إغفال الانفتاح على الخبرات الدولية، وقد تم في هذا الإطار إنجاز ما مجموعه 84 بحثا علميا في مواضيع البحث التربوي ذات الأولوية، شارك في إعدادها 425 باحثة وباحثا من مختلف مؤسسات تكوين الأطر التربوية ببلادنا، من شأنها المساهمة في تجديد النموذج التربوي، وإنجاح الأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026.

وأكد السيد الوزير خلال كلمته بالمناسبة، على أن تنشيط بحث علمي رصين والارتقاء به في المجال التربوي، سيكون لها الأثر الإيجابي على تجويد العملية التربوية والتعليمية، والمساهمة في تطوير الممارسات الفضلى داخل الفصول الدراسية، وتشكيل أرضية لبلورة اختيارات وتوجهات استراتيجية، لتنزيل وقيادة الإصلاح التربوي، وإعادة بناء ثقة المواطنات والمواطنين في المدرسة العمومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى