هيئة حقوقية ترد على توضيح لجمعية آباء وأمهات تلاميذ مؤسسة باقليم الجديدة

IMG-20220222-WA0002

مراسلة

الهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام باقليم الجديدة، وفي حوار للرئيس الإقليمي للهيئة مع موقع “صباح طنجة”، وضح ما جاء على لسان جمعية آباء وأمهات و أولياء التلاميذ لمؤسسة الثانوية ابن خلدون، التوضيح الذي جاء بطلب من رئيس المؤسسة، حيث تؤكد بشكل رسمي و مسؤول انطلاقا من القانون الأساسي للهيئة،أن مالية جمعية الأباء و أمهات التلاميذ هي مال عام و ليس مالا خاصا،

و أضاف الرئيس الإقليمي للهيئة، أن مدير ثانوية ابن خلدون ليس له الحق أن يكون أمينا ” لمالية الجمعية” التي كان يتسلمها من الكتابات و الحارس العام.

و يتساءل المسؤول الحقوقي حول مصير مال الجمعية؟ علما ان الجمعية لا تمتلك حسابا بنكيا، و بالتالي فطلب افتحاص مالية الجمعية امر قانوني، فالوزارة و معها الأكاديمية الجهوية و المديرية الإقليمية لهم الحق في افتحاص هذه المالية.

كما يوضح للرأي العام المحلي و الوطني، أن الجمعية ليست لها الاستقلالية في في ما يخص الشق المالي، و بدون ضوابط و أسس قانونية، طارحا السؤال: هل الاستقلالية هي الاستغلال في المال العام بدون أسس قانونية؟

و أجاب عن تساؤله، ان مالية الجمعية لها مسؤولون يراقبونها، و لاتصرف وفق المزاج و إرادة الأشخاص، بل تجمع وفق قوانين و تصرف وفق مساطر، و بالتالي فلا يمكن للجمعية أن تحجب الشمس بالغربال.

و في نفس التصريح لموقع صباح طنجة، أكد المسؤول الحقوقي، أن الهيئة طالبت عبر مراسلاتها للجهات المسؤولة، بافتحاص مالية الجمعية، و تبقى الكلمة للسلطة الوصية على القطاع.

و حول الحجرة الدراسية التي تم تحويلها إلى سكن وظيفي، أكد في حواره أن المدير لازال محتلا لها، و أن المؤسسة هي في حاجة إلى هذه القاعة، و أنه في هذه الحالة طغت المصلحة الخاصة على المصلحة العامة في احتلال هذه الحجرة.

و ختم الرئيس الإقليمي للهيئة في تصريحه، أنه يتأسف على تغليط الرأي العام بالواجب و القبعة النقابية، بدل من تحمل المسؤولية الإدارية و القانونية.

و في اتصال مع رئيس المؤسسة من أجل إعطاء توضيح حول هذا الموضوع، إلا أن هاتفه خارج التغطية، و يبقى له الحق في الرد حول ما جاء في المقال في إطار الرأي و الرأي الاخر…