مشاركة السيد يوسف متوكيل الكاتب العام للنقابة أرباب وكالات كراء السيارات بطنجة أصيلة في فعالية المؤتمر الوطني الثاني بفاس


صباح طنجة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
أيها الحفل الكريم
يسرني ويشرفني باسمي ، وباسم أعضاء المكتب النقابي لأرباب وكالات كراء السيارات بطنجة أصيلة ، أن نعرب لكم عن صادق امتناننا على دعوتكم الكريمة من أجل الحضور والمشاركة في فعاليات المؤتمر الوطني الثاني لنقابة مهنيي كراء السيارات المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل – والذي يعقد أشغاله تحت شعار” ترسيخ العمل النقابي كرافعة للدفاع عن قضايا القطاع
السيدات والسادة حضرات المؤتمرات والمؤتمرين
يأتي المؤتمر الثاني ليثبت أن المكاتب النقابية لمهنيي كراء السيارات UMT ، والتي نفخر اليوم بانتمائنا لها ، هذه الهيئة النقابية العتيدة وهذا الصرح الشامخ ، الذي يزخر بالعديد من الطاقات ، والكفاءات ، والذي رسم ولا يزال مساره النضالي بتحقيق العديد من المكتسبات ودعم التمثيليات النقابية من مختلف القطاعات المهنية المنضوية تحت لوائه ، متوجا بذلك جهود رجالاته ومنضاليه ، نحو تقليص الهوة بين انتظارات المهنيبين ، والواقع الواعد الذي يصر على اختراق أسوار الإحباط ، ومسلسل التنازلات في صفوف المهنيين ، نحو بلوغ السقف المعقول وتحقيق المعادلة الصحية السليمة بين البذل والاستحقاق بين الحق والواجب بين المجهود و الكَسْب.
ونحن في مكتبنا النقابي لطنجة لايسعنا إلا أن نثمن جهود رجالات هذه الهيئة النقابية في مختلف ربوع الوطن ، باسطين الأكف لكل المبادرات التي تدافع عن كرامة المهنيين ، وتدافع عن الإنسان دونما اعتبار للتوجه الإيديولوجي ، أو الانتماء الفكري ، في ظل الشعار الخالد لكل أبناء هذا الوطن العزيز الله الوطن الملك .
واليوم ، وبعد هده المحطة الهامة التي جمعتنا ، نطمح بفضل عزيمة مناضلينا ، واستعانة بالخبرة التي راكمها أطر مكاتب النقابات في جميع الجهات ، وبالتنسيق والشراكة الفاعلة مع مناضينا من جميع ربوع المملكة ، وكافة المتدخلين إلى تحقيق فعلي ، مقرون بالعمل الميداني ، لكل انتظاراتنا كمهنيين في هذا القطاع ومواجهة كافة الإكراهات اليومية التي تنال من حماسة المهنيين ، ورغبتهم في الاستمرارية والعطاء نحو وضع جيد تذوب معه كل الشوائب ، و الإكراهات، ويتقلص حجم التحديات التي يجد المهنيون أنفسهم مضطرون لمواجهتها بشكل يومي ،تلك التي صارت معلومة لدى عامة الناس فالأحرى بالمهتمين والممارسين للمهنة ، تلك التي كشفنا عنها من خلال بيتنا النقابي في مجموعة من اللقاءات التي جمعتنا بالمسؤولين ، والمتدخلين في هذا القطاع المهني الجدير بالرعاية ، والدعم نحو التنمية الذاتية والرواج الاقتصادي والسياحي ونحو تأسيس النموذج الأمثل الذي يليق به ونحو ظروف اشتغال سليمة تساعد المهنيين على التطوير وتجويد الخدمات .
وفي الختام – الله ولي التوفيق وهو المستعان …
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





