الفيضانات تربك ساكنة بوسكورة إقليم النواصر


مراسلة : من عين المكان
تعرضت منطقة بوسكورة إلى فيضانات مهولة، وتضررت الساكنة من جراء ذلك، والجدير بالذكر ان واد بوسكورة، كان له الأثر البالغ في هذه الفيضانات
بحيث تسربت المياه إلى العديد من المنازل، وخصوصا الساكنة التي تتمركز بجانب واد بوسكورة
مثل: دوار أولاد بن عمر، و كذلك باقي التجمعات السكنية القريبة من الواد، كما ان مشهد الفيضانات هنا بعين المكان، أضحى ظاهرة طبيعية تتكرر كل سنة، والغريب في الأمر ان جماعة بوسكورة غمرتها الفيضانات هي كذلك، وليس هذه هي المرة الأولى، التي تشهد هذه الظاهرة، بل العديد من المرات، تعرف الجماعة فيضانات، ورغم ذلك يبقى مجلسها في سبات عميق، دون ان يعمل على تسوية اوضاع البنية التحتية المتهالكة
علما ان بوسكورة، بسبب تواجد واد يخترقها، كان له الأثر البالغ على تعريض المنطقة إلى فيضانات مهولة، باتت الساكنة تدفع ثمنها غاليا، في غياب سياسة محكمة، تندرج في البحث عن آليات ممنهجة لتخليص المدينة، من الكوارث الطبيعية، وذلك بالسهر على إصلاح البنيات التحتية، مع التركيز على القناطر، والتي تخص الواد السالف الذكر،ناهيك عن قنوات الصرف الصحي، بالإضافة إلى إصلاح الطرقات
كل هذه الخصوصيات، تستدعي الأخذ بعين الاعتبار، مع الإخلاص في عملية الصيانة، البعيدة كل البعد عن الغش، هذا الأخير كان سببا في انهيار البنيات التحتية ليس على صعيد بوسكورة، بل حتى على مستوى أكبر المدن المغربية، وأخص بالذكر ” العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، والتي كانت بمثابة النموذج الحي، و الذي أثار انتباه جميع المغاربة، إن الإخلاص في عملية تكريس خصوصيات البنيات التحتية، سيكون بمثابة نقط تحول، الى الحفاظ على أمن وسلامة المواطن المغربي، خلال فصل الشتاء، والذي يكشف بالملموس، عن عمليات الغش في بعض المشاريع، التي شيدت بطريقة تعرف عدة خروقات كانت سببا في حدوث عدة كوارث، ومن جملتها سقوط منازل ، و كذلك القناطر، وغيرها من البنيات البنيات التحتية
كفى يا مسؤولين من إستغلال المواطنين، في الصعود الى مناصب التسيير، وفي الاخير تعرضونهم الى ما لايحمد عقباه؟؟؟!!



