أخبار دولية

خوفا من ظهور بؤرة جديدة لكورونا.. الداخلية تشدد الرقابة على أماكن ومنازل الدجالين والمشعوذين

صباح طنجة 

قررت وزارة الداخلية، التشدد في معاقبة كل من يتورط في المساهمة في احتفالات عاشوراء، التي تتزامن مع نهاية الأسبوع، والتمست من المقدمين والشيوخ، تشديد المراقبة على أماكن ومنازل الدجالين والمشعوذين التي يحج إليها الذين يطلبون وصفات من أنواع مختلفة من السحر، وتلك المرتبط بالمعاشرة الجنسية للقيام بأعمال السحر والشعوذة.

وأفادت المصادر أن الداخلية، أمرت السلطات المحلية بإخبارها بأي مستجد يهم وجود أشخاص في منازل المشعوذين، خوفا من وقوع بؤر لنشر كورونا، كما راقبت كل الأماكن التي تم فيها إخفاء العجلات المطاطية، التي تستعمل عادة في “الشعالة”، إذ التمست نساء من قاصرين وضعها في أماكن “سرية” بعيدا عن أعين السلطات، ومنحنهم بعض الدراهم، لأجل استعمالها في احتفال عاشوراء، وذلك بإحراق “خرقة المعاشرة الزوجية” وبعض خصلات الشعر، وبعض من أثواب الزوج خاصة الملابس الداخلية، لجعله طيعا لأوامر الزوجة، حسب معتقدات بعض النساء الجاهلات، من مختلف الفئات الاجتماعية.

وأكدت المصادر حجز السلطات المحلية بالرباط لقرابة ألفي عجلة مطاطية من الحجم الكبير في حي يعقوب المنصور بالرباط، خلال ثلاثة أيام من العمل، وكتب عبد العالي الرامي، أحد نشطاء جمعيات المجتمع المدني، تدوينة له على “فيسبوك” أن السلطات تمكنت من إبطال أكبر عملية إحراق في حي شعبي، كانت ستتسبب في إحداث اختناق في الجو، وتلويث الفضاء في زمن كورونا التي يحتاج فيه المواطنون إلى هواء نقي.

وقالت المصادر أيضا إن السلطات لاحقت شبابا ألقوا بشهب نارية من أسطح المنازل، من قبيل “القنابل”، و”الصواريخ” التي أطلق بعضها ليلة أول أمس (الخميس)، وسط العاصمة الرباط، وهي من الأنواع التي تساهم في حدوث حريق بالمنازل، وتثير الفزع وسط المارة، وقد تتسبب في حدوث عاهات مستديمة إذا أصابت عين أي شخص.

واحتجت جمعيات المجتمع المدني على السلطات لتسامحها مع المشعوذين، والدجالين، والمشتغلين بالسحر، التي تعرف منازلهم واحدا واحدا، ولم تتدخل لمنعهم، رغم علمها أنهم يستحوذون على أموال ” ضعاف النفوس” الذين يطلبون تدخلهم “لحل مشاكلهم”، والتسبب في الطلاق وتفكيك الأسر وتشريد الأطفال وإصابة العديد من المواطنين، بأمراض خطيرة للجهاز الهضمي، جراء أكل أعشاب ضارة بالصحة ممزوجة بمواد سامة.

المصدر.. جريدة الصباح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى