تارودانت جمعيات المجتمع المدني تنخرط بكل مسؤولية الى جانب توجيهات السلطات الإقليمية و المحلية بشعار : إلزامية ارتداء الكمامة في مواجهة COVID19.


مرسلة
بعد صدور بلاغ لوزارة الداخلية بتاريخ 25يوليوز2020 و المتعلق باجبارية والزامية ارتداء وضع الكمامة الوقائية من طرف كل المواطنين وان كل مخالف لتعليمات السلطات العمومية بهذا الخصوص يعرض صاحبه لمقتضيات المادة الرابعة من المرسوم بمثابةقانون رقم 1.20.292 و التي تنص على عقوبة الحبس من شهر الى ثلاثة اشهر و بغرامة تتراوح بين 300 و 1300 درهم او باحدى هاتين العقوبتين.وذلك دون الإخلال بالعقوبة الجنائية الأشد ، شنت كل اللجن المحلية تحت اشراف السلطات الإقليمية و المحلية باقليم تارودانت، حملات مكثفة تحسيسية وزجرية شملت العشرات من ساكنة مختلف المدن و المراكز و القرى بالاقليم، و الذين سيخضعون للمتابعات القضائية المنصوص عليها.
هذا الى جانب ضبط مجموعة من الوافدين على الاقليم من مختلف الاقاليم المصنفة ضمن المناطق الموبوءة رقم 2.
وامام هذا الوضع الخطير، لوحظ اعادة تثبيت السدود القضائية و الادارية ليلة يوم 26 يوليوز2020 على مستوى مداخل المدن و بالطرق التي تعتبر مداخل رئيسية الى الاقليم خاصة بعد صدور البلاغ المشترك لوزارة الداخلية ووزارة الصحة بتاريخ 26 يوليوز2020، الذي حدد مجموعة من المدن يمنع التنقل منها واليها امام ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، والذي جعل كل المصالح من سلطات وامن وكل اللجن المحلية تواصل اشغالها بكل حزم ويقظة و فعالية لضبط كل التنقلات خاصة وصول وافدين من المناطق الآنفة الذكر ،وكذا كل الاجراءات الصحية الوقائية الإلزامية، وزجر كل المخالفين لها بإعمال كل الوسائل القانونية والقضائية خاصة في حالة عدم ارتداء الكمامة الوقائية او في حالة ارتدائها بطريقة غير سليمة اا تساعد على الحيلولة دون انتشار هذا الوباء الخطير المجهول المصير. دون إغفال ضرورة الاشارة الى الادوار الاساسية التي يلعبها أو سيلعبها المجتمع المدني برمته على مستوى الاقليم في حث الراغبين من افراد عائلاتهم وأهاليهم في الالتحاق بالاقليم خلال هذه الوضعية الوبائيةالصعبة الكف عن ذلك حماية لصحة وسلامة وارواح اهاليهم امتثالا لتعليمات السلطات العمومية و التوجيهات السامية لقائد البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده الساهر الأمين على قضايا رعاياه الاوفياء و الذين يجددون تشبثهم باهذاب العرش العلوي المنيف بمناسبة الذكرى 21 لاعتلاء جلالته عرش اسلافه المنعمين.




