معاناة مرضى الأمراض المزمنة من تأخير ارجاع المبالغ المالية لدى التعاضدية العامة لوزارة التربية الوطنية

مرزوق لحسن
بعد الحجر الصحي الذي فرضته وزارة الداخلية،بسبب تفشي انتشار مرض كرونا القاتل، و حسب بلاغ للتعاضدية العامة لوزارة التربية بعدم استقبال الملفات المرضية ابتداء من 17 مارس من الشهر الماضي إلى إشعار أخر، خوفا من نقل العدوى هذا الوباء، يتساءل العديد من المنخرطين عن الكيفية التي سيتم بها وضع الملفات المرضية؟
و يعاني أغلب المنخرطين الذين يضعون ملفاتهم المرضية لدى مكاتب الإستقبال بمختلف فروع النعاضية العامة لوزارة التربية الوطنية، لأسباب مرضية مزمنة، بالأخص مرضى القلب والأمراض النادرة وأمراض ارتفاع ضغط الدم الشرياني الرئوي،حيث أصبح المرضى في حيرة بين الموت والحياة بعد تأخير cnops بارجلع مستحقات الأدوية،و رفض استقبال الملفات التي تحتاج التأشير.
هذا فإن المنخرطون الذين يعانون من هذه الأمراض، من نقص حاد وفقدان بعض الأدوية المستخدمة في علاج بعض الأمراض المزمنة النادرة بالصيدليات ، كأمراض ارتفاع ضغط الدم الشرياني الرئوي، وحاجتهم للعلاج بشكل دائم، من أجل الإستقرار النفسي والإجتماعي.
كما يعانون أيضا من أزمة خانقة في إيجاد بعض الأدوية أو بديل لها، مما يخلق الحيرة والخوف في صفوفهم، هذا بالإضافة إلى الإجراءات المعقدة للحصول عليها، كما أن عدم استعمال الأدوية في وقتها قد يسبب بعض المضاعفات.
فهل تتدخل وزارة الصحة لحل هذا المشكل؟وكيف ستتعامل ANAM لإجراع الإبتسامة للمرضى، الذين يعانون أيضا من غلاء بعض الأدوية للأمراض النادرة؟ .