حزب المؤتمر الوطني الإتحادي بأزمور يصدر بيانا للرأي العام

مرزوق لحسن
بعدما أصدرت أعضاء الهيئة المحلية لفيدرالية اليسار الديمقراطي بازمور، بلاغا بخصوص عن عدم رضاها حول طريقة تسيير المجلس الجماعي للمدينة، أصدر حزب المؤتمر الوطني الإتحادي بأزمور ، أحد الأحزاب السياسية المكونة لفيدرالية اليسار الديمقراطي بيانا، و هذا ما جاء فيه:
إن الكتابة الاقليمية لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي بإقليم الجديدة وبعد اجتماعها يوم الاحد 16 فبراير 2020 بمقر الحزب بازمور ،وذلك على إثر صدور بلاغ عن بعض أعضاء الهيئة المحلية لفيدرالية اليسار الديمقراطي بازمور ، وبعد مناقشة مستفيضة ومسؤولة لمضمونه، فانها تعلن للرأي العام ما يلي:
1_ ان اصدار بلاغ باسم الهيئة المحلية بازمور هو قرار متسرع وفي غير محله لان الهيئة ليست لها الصلاحية في ذلك طبقا للنظام الاساسي للفيدرالية ،ولم يكن البلاغ موضوع تداول داخل مكاتب الاحزاب المكونة للهيئة و بذلك يفتقد إلى المصداقية،كما أنه لم يكن محط نقاش داخل المجلس المحلي للهيئة نفسها،حيث استفرد بعض اعضاء اللجنة باتخاذ هذا القرار الغير الصائب،علما ان الهيئة المحلية هي إطار للعمل المشترك و ليست تنظيما مستقلا يتخذ القرارات الخاصة بالتنظيم الداخلي للاحزاب الثلاثة بل ان قرارات التبرؤ او الاقالة هي من اختصاص كل حزب وفق أنظمته الداخلية وقانونه الأساسي،حيث يتم التداول في مثل هذه القرارات على الصعيد المحلي والاقليمي و الجهوي، ثم تحال من طرف المكتب السياسي للحزب على لجنة التحكيم ليتم البث النهائي فيها بعد مصادقة المجلس الوطني،هذا مع العلم ان الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار والمكاتب السياسية المشكلة لها لم يسبق أن تلقت تقريرا عن الوضع في ٱزمور،حتى يمكن لها أن تتخذ قرارا في الموضوع.
2_ إن الكتابة الإقليمية تعتبر أسلوب “التبرؤ” سلوكا سياسيا غير مقبول وينم عن رغبة في الهروب من مواجهة الساكنة وتقديم الحصيلة خلال الاستحقاقات المقبلة، بل أنه يتنافى مع مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة كما يدعي أصحاب البلاغ،
3_ إن الحكم على تجربة فيدرالية اليسار الديمقراطي في تدبير الشأن المحلي لمدينة ٱزمور، ينبغي ان يستند على تقييم موضوعي يستحضر السياق الذي تمت فيه،كما يستحضر الصعوبات والعراقيل التي مافتئ خصوم التجربة والراغبين في إفشالها،يضعونها أمام إخواننا في المجلس المحلي،الذين وبالرغم من كل الصعوبات والعراقيل قد حققوا العديد من المنجزات،واستطاعوا استجلاب مجموعة من المشاريع المستقبلية، وذلك من خلال الترافع والاستماتة في الدفاع عن المدينة وساكنتها.
لهذا تدعو الكتابة الاقليمية مكونات الفيدرالية الى استحضار المصلحة العامة لساكنة ازمور والعمل بالتالي على توحيد صفوف المناضلين وكل شرفاء المدينة الذين يؤمنون بالمشروع اليساري ،كما تغتنم الكتابة الإقليمية هذه المناسبة لتدعو ساكنة مدينة ٱزمور إلى الالتفاف حول هذه التجربة والاستمرار في دعمها و مساندتها،والتزام الحيطة والحذر في مواجهة المفسدين الذين أساؤوا للمدينة خلال التجارب السابقة،ويعدون العدة للعودة من جديد للتحكم في دواليب المدينة.
