إقالة أمباركة بوعيدة من منصبها الوزاري بسبب ترأسها لجهة ڭلميم وادنون

صباح طنجة محمد عشيق
لن تقتصر تداعيات إنتخاب أمباركة بوعيدة لرئاسة جهة ڭلميم واد النون على خروج القيادية التجمعية من الحكومة، التي تشغل فيها منصب كاتبة دولة في الصيد البحري،
بل ينتظر أن تصل إرتدادات زلزال وشيك إلى سقوط وزير وثلاثة كتاب دولة آخرين، على وقع عريضة وطنية رفعها منتخبون وشيوخ قبائل إلى الملك. ضد فساد المسؤولين،
وكشفت مصادر حكومية أنه من المنتضر أن تتم في الأيام القليلة المقبلة إقالة بوعيدة من منصبها الحكومي، عملا بمقتضيات الفقرة الثالثة من المادة 17 من القانون التنظيمي رقم 111,14 المتعلق بالجهات، التي تمنع أعضاء الحكومة من رئاسة الجهة،
قبل تخليهم عن الصفة الحكومية، غير أنها تجيز لهم تقديم ترشيحهم لعضوية المكتب ولا شيء يمنعهم من تقلد مهام النيابة العامة عن رئيس الجهة أو غيرها من المهام، دون التخلي عن المنصب الوزاري.