الإعلام المأجور والدور المشبوه يهاجم بشراسة الوالي اليعقوبي

20190707_173314

ليس صدفة أن يتحول الوالي اليعقوبي إلى مادة للتشهير ومحاولة للنيل من مكانته في هرم رجال السلطة بالمغرب، بعدما بصم مسارا لافتا ومتأنيا في سلم وزارة الداخلية، حتى أضحى رقما صعبا في كل محطة سياسية بالمغرب. والدليل تجديد ثقة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في كفاءته وشفافيته ومصداقيته.

مناسبة هذا الكلام ، هو الهجوم الشرس الذي يتعرض له الوالي اليعقوبي من طرف الإعلام الأصفر المأجور ، ونعرف جميعا أن معظم هذه الحملات يعود للمواقف الثابتة والواضحة لهذا الرجل اتجاه عمله، ووقوفه الدائم والشجاع مع الحق والعدل الذي لا يروق للبعض، وأحيانا يكون الهجوم لمجرد الارتزاق الإعلامي، أو بأسباب الغيرة والحسد! هذا ما تعوّدناه، لكن الملاحظ واللافت أن حدة هذه الهجمات قد ازدادت كثيراً في الآونة الأخيرة، وازداد معها الكذب الممنهج الذي تحوَّلت معه بعض المنابر إلى مجرد منصة هزيلة لنشر الأكاذيب وترويج الشائعات ضد الوالي اليعقوبي.

ولأن الصراخ على قدر الألم كما يقولون، فإن الصرخات الكاذبة التي يضج بها الإعلام الأصفر المأجور ضد الوالي اليعقوبي هو الدليل الأكبر على نجاح الرجل في قصقصة أجنحة الفساد، وعلى الاختناق الوجودي الكبير الذي يعيشه ، ويعيشه إعلامهم، الذي يبدو أنه قد دخل مرحلة الموت الإكلينيكي؛ وما تحوُّل هذا الإعلام إلى مجرد منصات لاختلاق الاكاذيب إلا دليل واضح على أن أسلحتهم الإعلامية القادرة على التأثير قد انتهت تماماً.. وأن ما يُحاولون بثه من عبث وأخبار مزيفة عبر «الواتساب و الفيسبوك» لم تعد تُؤثِّر في أحد، بعد أصبح الشعب واعياً، وقادراً على التمييز بين الخطاب الإعلامي الموضوعي القائم على الحجة والمعلومة، والخطاب التحريضي القائم على الأكاذيب والمبالغات، وبالتالي فإن تضخيم الأحداث وانتزاع الأخبار من سياقها، وتزييف الحقائق، لم يعد يُجدي نفعاً، أو يترك أثراً على الجمهور.

الوالي محمد اليعقوبي حظي بتعاطف غير مسبوق في مدينة تطوان و طنجة، خصوصا بعد وقوفه وقفة السبع في وجه كل العراقيل و العوائق التي أبدع فيها خالقيها و مختلقيها، و عمل على انزال مشروع طنجة الكبرى بأمر مباشر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحرفية مهنية ثاقبة ، و ثبات واثق، حتى أعطانا قبل رحيله إلى الرباط نموذجا من أجمل مدن العالم.

عن المغرب 24