قنصلية اسبانيا بطنحة ” طلعا وكلا نزلا وكلا”

صباح طنجة
إسبانيا التي تستنزف الخيرات البحرية المغرب مقابل لا شيء تقريبا ، تستفيد أيضا من مداخل مهمة من عائدات الحصول على التأشيرة لدخول ترابها ، وقنصليات بطنجة نموذج لهذا ، فسواء حصل المواطن الطنجاوي على التأشيرة أو لم يحصل عليها فهو مطالب بأداء رسوم التأشيرة التي تبلغ 850 درهم ، وإذا كان الحصول على التأشيرة يبرر أداء مبلغ الرسوم ، فإن الغير المبرر هو أن تتوصل منك القنصلية بمبلغ الرسوم و في الاخير ترفض أن تمنحك التأشيرة ، وكان حريا عليها أن لا تقبل أي ملف لا يستوفي الحصول على – الفيزا- و أضعف الإيمان أن ترد ثمن رسوم التأشيرة لأصحابها.
وكان المواطنون بطنجة قد اشتكوا من رفض القنصلية الإسبانية بطنجة منحهم الفيزا رغم أنهم استوفوا جميع الشروط المطلوبة و أدوا واجب الرسوم ، لكن عندما رفضت ملفاتهم لأسباب غير مفهومة لم تقم القنصلية المعنية برد إليهم رسوم التأشيرة ، و هذا ما يطرح أكثر من علامات الاستفهام