لا ترموا الناس بالباطل و أنتم تعلمون

20180909_150650

صباح طنجة 

صار من المعلوم أن التقيد بأخلاقيات المهنة ونقل الحقيقة والتحري قبل نقل الخبر ضرب من ضروب الخيال عند بعض العاملين في المنابر الاعلامية الورقية كانت أو الرقمية، ونجزم أننا نعيش في الزمان الذي حذرنا منه رسول الله حيث يُصدق الكاذب ويُخوّن الأمين، وتحولت الصحافة إلى سخافة في زمن الثورة الرقمية ، حيث أن المواد الإخبارية عند صحافة لوبي الفساد ينعدم مصدرها و لا يستشهد من يقف وراءها بالأرقام والمستندات الرسمية ، وكل ما من شأنه أن يمنحها المصداقية .
في طنجة مثلا ، يمتلك لوبي الفساد كتائب تعمل وراء الحاسوب من أجل محاربة كل من يفضحها و يكشف ألاعيبها المنحطة ، وهذه الكتائب شنت حربا على والي طنجة محمد اليعقوبي و أطلقت عليه إشاعات كاذبة بالجملة ، و السبب أن الرجل وقف “كالشوكة” في بلعومها ، و نسف كل مشاريعها الوهمية ، فكان أن وظفت مرتزقة الطابور الخامس من أجل محاربة الوالي اليعقوبي ومن ورائه رجال و نساء السلطة الذين وجدوا أنفسهم و جها لوجه أمام مسلسل الكذب و الافتراء عليهم.
وقد نالت سهام النقد الملحقة الإدارية السادسة لمنطقة طنجة المدينة ، حيث تم تبخيس عمل أعوان السلطة في محاربة البناء العشوائي ، وبعد التقصي و البحث تبين أن تلك الأخبار لا أساس لها من الصحة تبين أن المتضررين من تدخل السلطة في هذه الملحقة لمحاربة العصابات العاملة في الإتجار بالبشر والبناء السري و أشياء أخرى هم من أطلقوا الأخبار المسمومة التي تهدف إلى الضغط على السلطة من وراء فبركة الأخبار الوهمية عنها حتى تخاف ، وتترك لوبي الفساد يتحرك بكل حرية في المجال الترابي لهذه الملحقة.
إذن الوالي اليعقوبي بصرامته وجديته ، ومعه رجال و نساء الإدارة الترابية بطنجة أصبحوا عرضة للإشاعات الكاذبة التي يطلقها لوبي الفساد بواسطة أذرعه الإعلامية .