الاحد 31 دجنبر 2017، الى حدود الساعات الاولى من صبيحة اليوم الاحد من عام 2018 عرفت مدينة طنجة انتشارا موسعا للعناصر الأمنية بمختلف المدارات والشوارع وبالقرب من المؤسسات السياحية الكبرى و الفنادق و المﻻهي الليلية و المقاهي و الحانات المرافق الحساسة.
وعناصر فرق الدراجات تجوب كل الشوارع، وسيارات الأمن لم تتوقف. رجال عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، قضوا ليلة راس السنة على قدم و ساق وهاجسهم الأكبر أن تمر ليلة رأس السنة على خير.
و قد عرفت بعض المناطق و الشوارع الحساسة و المهمة ركن سيارات قارة امنية مجهزة بأحداث الثقنية كاستعمال لأول مرة جهاز محمول ييومتري للتنقيط المشتبه فيهم في شارع العام ببعض الشوارع المدينة ، و أمام بعض المؤسسات الكبرى ضمنها محطتي القطار و المحطة الطرقية و مواقف سيارات الاجرة .
وسط المدينة و ساحة الامم و مناطق اخرى بعدد من الاحياء التي تعرف اكتضاض سكني مهم. فضﻻ عن تواجد سيارات امنية متنقلة من مختلف الاحجام بدون توقف تجوب شوارع و ازقة العاصمة البوغاز طوﻻ و عرضا كما جرى وضع سدود قضائية بمختلف مداخل عاصمة المدينة ، وهي السدود التي عملت المصالح الأمنية حبلة اجمل بتعاون الجميع على مراقبة جميع السيارات والحافلات والشاحنات من و الى طنجة هدا و لم يتم تسجيل اي حادث خطير بفضل يقضة عناصر الامن الوﻻئي بطنجة بجميع تلوينته باستتناء توقيف ، مخمورين ومثيري الشغب واللصوص…وبحسب مصدر أمني ” لموقع “ فإن ليلة رأس السنة لهذا العام بمدينة طنجة مرت في أجواء أمنية عادية ومتوقعة”.