الرئيسية / أخبار وطنية / “برنامج تيسير” إسم لا ينطبق على المسمى أين الخلل⁉️

“برنامج تيسير” إسم لا ينطبق على المسمى أين الخلل⁉️

صباح طنجة محمد عشيق

كما يتتبع الرأي العام المحلي والوطني في المناطق المعنية بما يطلق عليه برنامج تيسيير الذي وضع من بين أهدافه تشجيع التمدرس اعتبارا لارتفاع نسبة الأمية وسط الفقراء ،
ويمكن ان نضيف المسافات الطويلة بين الأقسام و التلاميذ مما يضطرهم لتنقل عصيب مما قد يتسبب في الهدر المدرسي

لهاذا اعتمدت الدولة بامؤسساتها المختصة والمتدخلة الى وضع معايير تقديم دعم نقدي رمزي عن كل تلميذ يختلف حسب المستويات الدراسية
60 درهما عن كل تلميذ او تلميذة في المستويين الأول والثاني
80 درهما عن كل تلميذ او تلميذة في المستويين الثالث والرابع
100 درهما عن كل تلميذ او تلميذة في المستويين الخامس والسادس
140 درهما عن كل تلميذ او تلميذة في المستويين الأول والثاني إعدادي

وهذا المبلغ المالي يحول بطريقتين : عبر بريد المغرب الى آباء واولياء التلاميذ بعد التأكد من التزامهم بتتبع مواظبة أبنائهم للدراسة ..: بالشباك الثابت في حالة قرب الوكالة البريدية المحلية من مقر سكنى المستفيد مما يستوجب على المستفيدين التنقل للاستخلاص ، والصيغة الثانية تكون بشباك متنقل في حالة بعد الوكالة البريدية عن سكنى المستفيدين وتتم العملية بالمدرسة المعنية .

وفي مقالنا هذا لن نناقش مبلغ الدعم ولا ظروف التمدرس ولاطبيعة المؤسسات التعليمية بالعالم القروي ولا كلفة التمدرس على الاسرة رغم ما يطلق عليه الدعم ..
لكننا سنطرح مشكلا تعاني منه كل المراكز تقريبا
منها جهة طنجة تطوان الحسيمة (تطوان نموذج) خاصة حيث يلاحظ ويسجل في فترات سحب مبالغ الدعم من الآباء والاولياء بالوكالة البريدية الموجودة قرب مستشفى سانية الرمل وكذا ب ساحة مولاي المهدي بتطوان ازدحاما كبيرا لاتيسير فيه
هاذا الازدحام يسئ لبرنامج واهداف التيسير حيث ظروف الانتظار طويلة ومرهقة ومذلة ولا تليق معنويا بالجميع ، كما ان الازدحام يتسبب حتى في عرقلة حركة مرور السيارات التي تجد نفسها تخترق زحام المتراصين والمتراصات ؟؟
وهنا نطالب المسؤولين بضرورة اعتماد مرونة في العملية تؤطر وتنظم مسطريا عمليات الاستخلاص حتى تكون بالادارات البريدة وكذا بالمؤسسات التعليمية المعنية ولم لا ان ينتدب عند كل مؤسسة تعليمية او من جمعية الآباء من يستخلص المبالغ بوكالة مفتوحة ويعهد إليه بان يقوم بعملية التسليم للمبالغ بالوصولات ويحضر هذه العملية

واعتبارا الى ان الفرق الإقليمية لتدبير البرنامج تتكلف بالإشراف الفعلي والمباشر على جميع العمليات المبرمجة في إطار البرنامج على مستوى النيابة وعلى مستوى المدارس المستهدفة بتنسيق مع باقي المتدخلين والشركاء..وبما ان مديرية التعليم هي المسؤولة عن قطاع التعليم ، وبما أن ولاية الجهة او عمالة الإقليم هي الممثلة للحكومة إقليميا فعليهما التعجيل بوضع بدائل ميسرة للآباء والأولياء والمراعية لظروف عيشهم و صعوبة وتكلفة التنقل فالاسر المعنية متواجدة في مداشر وقرى بعيدة اغلبها ليست بها طرق معبدة ومسالك وعرة
وهذه معاناة يمر منها يوميا ابناؤهم ما بين المنزل والقسم .

ان التيسير هو اسم البرنامج المخصص لمواجهة الهدر المدرسي والانقطاع عن الدراسة ويجب ان يكون سياسية للتيسير على الإباء والامهات والاولياء إن الحلول متوفرة إن توفرت الارادات والتعاون ولكم واسع النضر

شاهد أيضاً

اغتصاب سيدة وتعنيفها والتسبب في وفاتها بالمدينة العتيقة والأمن يدخل على الخط

تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني، بسرعة وجدية، مع مقطع فيديو تم تداوله، مساء أمس الاثنين، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *