الرئيسية / أخبار دولية / أسرة الأمن الوطني بطنجة تحتفل بالذكرى ال 63 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

أسرة الأمن الوطني بطنجة تحتفل بالذكرى ال 63 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

أيها الحضور الكريم:
نستحضر بكل افتخار ما تم تحقيقه في مجال التحديث لـمختلف هياكل الـمديرية العامة للأمن الوطني من قبل موحد البلاد جلالة الـملك الـمغفور له الحسن الثاني طيب الله تراه، وبالاعتزاز والتقدير تتجدد العناية السامية وتتواصل على عهد جلالة الـملك محمد السادس أسماه الله وأعز أمره والذي عبر في أكثر من مناسبة عن العطف الذي يوليه جنابه الشريف لأسرة الأمن الوطني وهو ما تجسد في تعزيز الإطار المؤسساتي للمديرية العامة للأمن الوطني وتحسين الوضعية الـمادية والاجتماعية لـموظفيها. وما إشراف جلالته بمدينة الرباط يوم 24 أبريل الماضي على تدشين مركز بمعايير عالية متخصص في الفحص بالأشعة والتحاليل الطبية لفائدة موظفي ومتقاعدي الأمن الوطني، إلا عربونا آخر عن الرعاية الـمولوية الـموصولة التي ما فتئ جلالته يخص بها أفراد هذه المؤسسة العتيدة لخلق مناخ اجتماعي متناسق لفائدتهم ليتسنى لهم أداء واجبهم الوطني بتفان وإخلاص والسهر على أمن وطمأنينة المواطنين وفي نفس السياق يأتي إشراف جلالته حفظه الله على وضع الحجر الأساس لتشييد الـمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني.

السيدات والسادة:
لقد أفرزت المتغيرات الإقليمية والدولية خلال السنوات الأخيرة مجموعة من الظواهر السلبية تمس في العمق حياة وحرية الأفراد والجماعات ومبدأ التسامح وتتسم بالعنف والكراهية، ولقد رفعت المصالح الأمنية الـمغربية التحدي بمختلف مكوناتها، وتحت الإشراف الـمباشر للسيد الـمدير العام للأمن الوطني تم الاعتماد على مخططات أمنية ناجعة تجسدت في العمليات الأمنية النوعية الاستباقية الشيء الذي حال دون تحقيق العديد من ذوي النيات السيئة لأهدافهم الإجرامية.

الحضور الكريم:
تعمل ولاية أمن طنجة على غرار مختلف ولايات الأمن على مواكبة المستجدات وتطوير إمكانياتها الـمادية والبشرية وتعزيز قدراتها بأدوات عمل حديثة ووسائل عمل بتقنية متطورة دون إغفال مبدأ ترسيخ الإنتاج الأمني الـمشترك والانفتاح على مختلف الـمتدخلين وفعاليات الـمجتمع الـمدني وكل الـمكونات الـمهتمة بالـموضوع وفي هذا الإطار تم إنجاز خلال سنة 2018 ما يلي:
 تأهيل الأطر والعناصر من خلال إخضاعهم للتكوين داخل الوطن وخارجه.
 فتح الـمقر الجديد لـمنطقة ميناء طنجة الـمدينة وتجهيزه بمعدات حديثة.
 بناء الثكنة الجديدة للمجموعة المتنقلة للمحافظة على النظام والتي سيتم تدشينها في الـمستقبل القريب وهي ثكنة بمعايير جديدة ومرافق متنوعة.
 بناء وتجهيز قاعة القيادة والتنسيق والتي سيتم ربطها بأنظمة متطورة لكاميرات رقمية تغطي الـمجال الحضري لـمدينة طنجة.
 تجهيز مراكز الحدود الثلاث بأنظمة معلوماتية متطورة تضمن السرعة في الأداء وتدقيق المعلومات.
 تجديد حظيرة سيارات ودراجات المصلحة.
 قرب نهاية الأشغال المتعلقة ببناء مقر الدائرة الأمنية الرابعة بشارع مولاي اسليمان.

السيد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة أيها الحضور الكريم:
بتوجيهات من السيد الـمدير العام للأمن الوطني، تعمل مكونات الأمن الولائي بطنجة جاهدة من أجل تحقيق الجاهزية والسرعة والنجاعة في الأداء وذلك قصد الاستجابة الفورية لمطالب المواطنين والأجانب على حد سواء وفرض احترام القانون تحت إشراف النيابة العامة المختصة ونتيجة للمجهودات المبذولة ضلت الجريمة بمدينة طنجة ملازمة للمستوى العادي ولا ترقى للجريمة المنظمة أو الخطيرة وتبقى في مجملها مرتبطة بعوامل شخصية ذاتية تربوية واجتماعية متداخلة ومتشابكة تساهم في انحراف سلوك الشخص الجاني طبعا باستثناء مجموعة من القضايا الـمعدودة والتي تم إجهاضها من خلال عمليات أمنية نوعية استباقية لم تترك لذوي النيات السيئة فرصة الـمرور لـمرحلة التنفيذ وذلك بفضل الحضور الـميداني الوازن للمديرية الجهوية لـمراقبة التراب الوطني والتي يشكل التنسيق معها دعامة أساسية لنجاح المهام الخاصة.

كما تجدر الإشارة وفي نفس السياق أن سنة 2018 سجلت خلالها مصالحنا الأمنية بطنجة في إطار التصدي لمختلف الجوانب الإجرامية مردودية تعكس بجلاء المجهودات المبذولة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

 حجز ما مجوعه 940.350 قرص مهلوس وإيقاف شبكات إجرامية تتحرك بين الـمغرب ودول أجنبية علما أن هذه الأقراص تعد مخدارت قوية تجرد الشخص الـمستهلك من آدميته.
 34 طن من مخدر الشيرا.
 10 كيلو غرام من الكوكايين.
 11 كيلو غرام من الهيروين.
 100 كيلو غرام من مادة الكيف سنابل.
 كما تم إخضاع ما مجموعه 182.588 شخص لعملية التحقق من الهوية
 ضبط 2326 شخص من مقترفي السرقات.
 ضبط 2619 شخص حاملي السلاح الأبيض.
 تقديم أمام القضاء في قضايا مختلفة ما مجموعه 25888 شخص من ضمنهم 1781 إمرأة.

أما فيما يخص زجر الـمخالفات الـمتعلقة بالسير والجولان:
 تسجيل 136.956 مخالفة :
 إيداع 11774 آلية بالمحجز البلدي
 سحب 12241 وثيقة
 استخلاص ما مجموعه: 15.051.675 درهم كغرامات صلحية.
وفي الشق المتعلق بالخدمات تم إنجاز ما يلي

 94.952 بطاقة وطنية
 59244 وثيقة إدارية.
 تأمين دخول: 1.906.000 شخص عملية العبور “مرحبا ” وخروج: 1.067.000 خلال نفس المرحلة.
 انجاز 349 عملية تحسيسية داخل الوسط الـمدرسي استفاد منها ما مجموعه 24367 تلميذة وتلميذ.

السيد والي الجهة، أيها الحضور الكريم:
لا يقتصر عمل المصالح الأمنية على الدور الوقائي بالشارع العام ومحاربة الجريمة والشوائب الأمنية المتنوعة بل يتعداه كمرفق عمومي يقدم خدمات للمواطنين تتجلى في إنجاز العديد من الملفات منها التي تكتسي الصبغة المسطرية القضائية ومنها الإدارية المختلفة بالإضافة إلى التدبير الأمني الـمحكم للعديد من التظاهرات الثقافية والرياضية والأعمال النظامية الكبرى خاصة وأن مدينة طنجة أصبحت وجهة مفضلة من أجل السياحة الداخلية والأجنبية وأصبحت قبلة لشخصيات متميزة وما زيارتها لها خلال الفترة الصيفية الـماضية إلا دليل على ذلك وعلى نجاعة الترتيبات الأمنية الـمواكبة لها.
وباسم جميع موظفات وموظفي ولاية أمن طنجة، أطرا وعناصرا، أشكر جزيل الشكر السيد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة عامل عمالة طنجة أصيلة على الدعم الـمتواصل الذي لا يتوانى في تقديمه للمصالح الأمنية، ذلك أننا نجد في شخصكم السيد الوالي السند الـمستجيب لكل طلبات المصلحة كلما دعت الضرورة إلى ذلك. علما السيد الوالي أن السيد الـمدير العام للأمن الوطني قد قرر أن تقام الدورة القادمة للأبواب الـمفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة طنجة لما لها من أهمية كقطب اقتصادي ثاني على الصعيد الوطني.

والشكر موصول أيضا للسلطات القضائية الـمشرفة على أعمال ضباط الشرطة القضائية والشيء نفسه لـمختلف الـمصالح الـمتدخلة العسكرية منها والـمدنية.

وستظل أسرة الأمن الوطني على الدوام مجندة لحماية المؤسسات وأمن الأشخاص والأعراض والـممتلكات، كما ستبقى هذه الأسرة عينا ساهرة على حماية القيم التي وحدت الأمة الـمغربية وجعلت منها نسيجا واحدا في ظل الثوابت الأساسية المتمثلة في التشبث بأهداب العرش العلوي المجيد والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

حفظ الله مولانا الإمام، جلالة الملك محمد السادس، بما حفظ به الذكر الحكيم، وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الـملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وصاحبة السمو الـملكي الأميرة الجليلة للاخديجة وشد أزره بصنوه، صاحب السمو الـملكي الأمير الجليل مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة اـلملكية الشريفة، وأعاد أمثال هذه الذكرى على جلالته بموفور الصحة والعافية إنه للدعاء سميع، وبالإجابة جدير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شاهد أيضاً

إسبانيا : أزيد من 279 ألف من المغاربة مسجلين في الضمان الاجتماعي إلى غاية نهاية شهر ماي الماضي

قالت وزارة العمل والهجرة والضمان الاجتماعي الإسبانية إن عدد المغاربة المنخرطين في مؤسسات الضمان الاجتماعي …